تذبذب أسواق المال مع ترقب المستثمرين تقرير الوظائف الأميركي

10 مارس 2017
الصورة
تذبذب أسواق المال قبل صدور بيانات أميركية (Getty)
+ الخط -
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل التداولات، مع تواصل استيعاب وتقييم الأسواق لتصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، ومع توجه أنظار المستثمرين صوب الولايات المتحدة ترقباً لصدور تقرير الوظائف الشهري، كمؤشر آخر حول صحة الاقتصاد الأكبر في العالم.

وفي بداية الجلسة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القياسي بنسبة 0.25% إلى 374 نقطة.

وارتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.25% إلى 7334 نقطة، وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.30% إلى 12012 نقطة، فيما تقدم المؤشر الفرنسي كاك بنسبة 0.20% إلى 4991 نقطة.

وقال دراغي، الخميس، إن البنك المركزي الأوروبي سينظر في مدى استدامة الارتفاع الذي طرأ مؤخرًا على معدل التضخم، مؤكدًا أن المؤشرات الراهنة تعكس تعافي الاقتصاد في منطقة اليورو، لافتًا إلى عدم الحاجة لمزيد من إجراءات التحفيز.

من ناحية أخرى، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أنها ستبدأ مفاوضات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية الشهر الجاري.

إلى ذلك، أظهرت بيانات رسمية اليوم، تراجع فائض الميزان التجاري الألماني إلى 14.8 مليار يورو في يناير/ كانون الثاني، وهو أدنى مستوى له خلال عام، في حين أشارت التوقعات إلى وصوله إلى 18 مليار يورو.

وجاء انكماش الفائض مدفوعاً بارتفاع الواردات الشهرية 3%، بينما نمت الصادرات 2.7%.

أما على أساس سنوي، لا يزال الفائض مرتفعًا 12% بالمقارنة مع يناير/كانون الثاني عام 2016، مع ارتفاع الصادرات 12%.

ويصدر تقرير الوظائف الأميركي الشهري في وقت لاحق من اليوم، وسط توقعات تشير إلى إضافة الاقتصاد الأميركي نحو 185 ألف وظيفة خلال فبراير/ شباط، مع تكهنات أيضاً بتراجع معدل البطالة بنسبة 0.1% إلى 4.7%.

كما انخفضت أسعار الذهب وسجلت أكبر خسائر أسبوعية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 0.60% إلى 1196 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت عقود الفضة تسليم مايو/أيار بنسبة 0.85% إلى 16.895 دولارا للأوقية.

فيما ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.10% إلى 101.94 نقطة، وعادة ما يشكل ارتفاع العملة الأميركية ضغطًا على أسعار السلع ومن بينها المعدن النفيس.

وتخلى الذهب عن أعلى مستوياته في حوالي ثلاثة أشهر، والذي بلغه نهاية فبراير/ شباط نتيجة الضغوط المتزايدة من احتمالات رفع الفائدة الأميركية، وسجل خسائر بحوالي 3% هذا الأسبوع، وهي الأكبر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.


(العربي الجديد)


المساهمون