تدهور الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين في عيادة سجن الرملة الإسرائيلي

19 أكتوبر 2017
الصورة
عيادة سجن الرملة الإسرائيلي (فيسبوك)
+ الخط -

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في عيادة سجن الرملة تتدهور، في ظل غياب المتابعة الصحية للمرضى الذين تصنّف حالاتهم بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال.

وأوضح نادي الأسير، في بيان، عقب زيارة محاميه للعيادة؛ أن "الأسرى يشتكون من مماطلة إدارة السّجن في تحويل المرضى والجرحى إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوص الطبية والمراجعات والعمليات الجراحية، علاوة على تحويل الأسرى من المستشفيات المدنية إلى العيادة قبل إتمام مراحل العلاج".

واشتكى الأسرى من ضيق مساحة القسم التي لا تتناسب مع حركة بعضهم بواسطة الكراسي المتحركة، وضيق مساحة ساحة "الفورة"، والتضييق على إدخال الملابس، ونقص الأغراض المتوفّرة في "الكنتينة"، وسوء الأطعمة التي تقدّمها، موضحين أن إدارة السّجن تقدّم طعاما واحدا لجميع الأسرى من دون مراعاة لقائمة الأطعمة التي يسمح الأطباء بها للمرضى.

ولفت نادي الأسير إلى أن معاناة الأسرى المرضى تزداد مع عمليات التفتيش التي تجريها قوات الاحتلال ليلا لغرفهم، من دون أدنى مراعاة لأوضاعهم الصحية.

ويقبع 14 أسيراً مريضاً في "عيادة سجن الرملة"، وبعضهم مضى على وجوده فيها أكثر من عشر سنوات، إضافة إلى أربعة أسرى آخرين يقومون بمساعدة الأسرى المرضى.


في سياق آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان، اليوم الخميس، بأن طاقم محامي الهيئة تقدم برسالة إلى إدارة سجن نفحة الإسرائيلي، للسماح بنقل الأسير رجب الطحان لزيارة ابنه المريض مجد، والذي يرقد في مستشفى هداسا عين كارم في القدس في وضع صحي خطير.

وأوضحت الهيئة أن مجد الطحان يصارع الموت في مستشفى هداسا، حيث يعاني من سرطان الدم، و"يتوجب الضغط على الاحتلال وإدارة سجن نفحة لتمكين والده من زيارته".


يذكر أن الأسير رجب الطحان من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، وأعيد اعتقاله عام 2014، وعندما اعتقل للمرة الأولى كان عمر مجد 4 أشهر؛ وأفرج عنه عام 2011 عندما كان عمر مجد 13 سنة، وعاش مجد في أحضان والده سنتين وثمانية أشهر من أصل 19 سنة هي عمره اليوم.

على صعيد منفصل، فرضت إدارة سجن "نفحة" الإسرائيلي عقوبة العزل على الأسير يزن مصطفى الشرقاوي (23 سنة) لمدّة ثلاثة أسابيع. وأوضح نادي الأسير، عقب زيارة محاميه للشرقاوي، أن قرار العزل جاء رداً على احتجاج الأسير على عملية التفتيش المذلّة لأهالي الأسرى، خاصة النساء، بإجبار بعضهن على خلع ملابسهنّ، وذلك بقيامه بتحطيم زجاج نافذة الزيارة خلال زيارة عائلته له.

وأشار المحامي إلى أن إدارة السّجن أبلغت الشرقاوي بأنه سيجري نقله إلى سجن آخر، بعد انتهاء عزله من دون إبلاغه بمكانه. والأسير الشرقاوي محكوم بالسّجن لثلاث سنوات، وهو معتقل منذ 8 مارس/آذار 2015.

دلالات

المساهمون