تداعيات محدودة للعقوبات الأميركية والأوروبية على تركيا

15 أكتوبر 2019
الصورة
المستثمرون يترقبون تطور الحملة العسكرية (Getty)
+ الخط -
يترقب المستثمرون في الليرة أو أدوات المال التركية تطور العقوبات الأميركية والأوروبية على تركيا وتداعياتها. وحتى الآن، توجد تداعيات محدودة جداً، إذ هبطت الليرة قليلاً في تعاملات إغلاق أمس الإثنين، كما ذكرت شركة "فولسفاغن" للسيارات أنها ستؤجل بناء مصنع في تركيا.

 وحسب وكالة "الأناضول" التركية، بلغ سعر صرف الليرة 5.888 مقابل الدولار و6.4990 مقابل اليورو. وهذه المستويات هي نفس مستويات إغلاق الإثنين. فيما نقلت "رويترز" عن صحيفة هاندسبلات الألمانية، أن شركة فولكسفاغن أرجأت قرارها النهائي بشأن بناء مصنع للسيارات في تركيا وسط انتقادات دولية لعمليتها العسكرية في شمال سورية ومخاوف حيال التداعيات المحتملة لسمعة البلاد.

وقال متحدث باسم الشركة للصحيفة، في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين: "نتابع الوضع ببالغ الاهتمام".

وفي وقت سابق هذا الشهر، قالت "فولكسفاغن" إنها ستنشئ وحدة تابعة لها في إقليم مانيسا بغرب تركيا، بينما قالت الشركة إنها لا تزال في المراحل النهائية من المفاوضات وإنها لم تتخذ بعد قراراً نهائيا بشأن المصنع.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت يوم الإثنين، أن الرئيس دونالد ترمب فرض عقوبات على تركيا شملت وزارتين وثلاثة وزراء، وذلك بهدف إرغام أنقرة على أن "تنهي فوراً هجومها" العسكري على القوات الكردية شمال شرقي سورية.

وقالت الوزارة في بيان لها يوم الإثنين، إن العقوبات شملت وزارتي الدفاع والطاقة ووزراء الطاقة والدفاع والداخلية، الذين باتوا ممنوعين من دخول الولايات المتحدة ومن إجراء أي معاملة مالية دولية بالدولار الأميركي، كما باتت أموالهم في الولايات المتحدة، إن وجدت، مجمّدة.

بينما أعلنت بعض الدول الأوروبية وقف مبيعات السلاح لأنقرة، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتمكن من الاتفاق على اتخاذ قرار جماعي بمعاقبة تركيا. 

كما شملت العقوبات الأميركية كذلك، زيادة الرسوم على واردات الصلب التركية بنسبة 50 في المائة، ووقف المفاوضات بشأن اتفاق تجاري مع أنقرة. يأتي ذلك بعد تغريدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في "تويتر"، قال فيها إنه مستعد "لتدمير اقتصاد تركيا بالكامل"، وذلك رداً على العملية العسكرية التي تنفذها القوات التركية وقوات محلية مساندة لها في شمال سورية.

المساهمون