تحذيرات من هجمات لـ"القاعدة" تزامناً مع الانتخابات الأميركية

04 نوفمبر 2016
الصورة
الاستخبارات حذرت من وقوع الهجوم قبل الانتخابات بيوم(آندي كاتز/Getty)
+ الخط -

ذكرت شبكة "سي بي إس" التلفزيونية الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تنشر أسماءها، أن مسؤولي مخابرات أميركيين حذروا السلطات المحلية في ولايات نيويورك وتكساس وفرجينيا من هجمات محتملة لتنظيم "القاعدة" يوم الإثنين، قبل يوم من الانتخابات الرئاسية.




ونقلت وكالة "رويترز" عن "سي بي إس" أنه لم يرد ذكر لأماكن محددة، لكن مسؤولي المخابرات الأميركيين حذّروا قوات مكافحة الإرهاب المشتركة بشأن التهديد المحتمل.


وأبلغت السلطات المحلية في ولايات أوهايو وبنسلفانيا وأريزونا وويسكونسن الوكالة ذاتها، بأنها لن تزيد وجود أفراد إنفاذ القانون، أو الموارد، خلال الانتخابات، عن مستويات عام 2012.


ولم يعقّب مكتب التحقيقات الاتحادي على التقرير بشكل محدد؛ لكنه قال، في بيان اليوم الجمعة، "لا تزال أجهزة مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي في حالة تأهب، وعلى استعداد للتصدي لأية هجمات هنا في الولايات المتحدة".


وأضاف أنه يعمل بشكل مكثف مع أجهزة إنفاذ القانون، على المستوى الاتحادي، ومستوى الولايات، والمستوى المحلي، لرصد أية تهديدات محتملة والتصدي لها.


ولم يتسنّ لـ"رويترز"، على الفور، التحقق من التقرير، ولم يردّ مسؤولون من وزارة الأمن الداخلي، على الفور، على طلب للتعقيب.


ويلقي احتمال اندلاع اشتباكات عنيفة بظلاله على سباق رئاسي محتدم بالفعل بين المرشّحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، ومنافسها الجمهوري، دونالد ترامب، إلى جانب المخاوف من خطر هجوم إلكتروني، ومن أن روسيا، أو أطرافاً أخرى، قد تنشر معلومات مضللة على الإنترنت، أو ربما تتلاعب بالتصويت.


ورغم أن السلطات الاتحادية، وسلطات الولايات الأميركية، تعكف على تعزيز الإجراءات الأمنية على الإنترنت ضد أية هجمات إلكترونية محتملة على أنظمة التصويت قبل الانتخابات التي ستجرى يوم الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني؛ فإن سلطات أخرى تتخذ إجراءات إضافية للتصدي لأية اضطرابات أو أعمال عنف محتملة.