تحذيرات من زيادة الضغط على غزة وتلويح بالانفجار

تحذيرات من زيادة الضغط على غزة وتلويح بالانفجار

13 يونيو 2017
الصورة
مطالب برفع الحصار عن القطاع (عبد الحكيم أبو رياش)
+ الخط -

حمل الشاب الفلسطيني العشريني عبد الرحمن عويضة وزميله أحمد دلول، يافطات تطالب بإنهاء أزمة الكهرباء، ومجمل الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة. وقد هتفا، وهتف معهم مجموعة من الشباب، ضد الظلم الذي يتعرض له أهالي القطاع المحاصر منذ 11 عاماً.

جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها "الحراك الشبابي الفلسطيني" أمام مقر الـUNDP وسط مدينة غزة، نتيجة تدهور الأوضاع الإنسانية لأهالي غزة، إضافة إلى زيادة حدة التهديدات الإسرائيلية تجاه القطاع، وسط تقليص لساعات الكهرباء.

وقال عويضة لـ"العربي الجديد" إنّ الأوضاع في قطاع غزة لم تعد تطاق، ما ينذر بتفجر خطوط التماسّ الشرقية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً: "نفضل الموت بكرامة، على أن تُمتهن كرامتنا، وأن تُنتهك حقوقنا، وأن يتم تقليصها بهذا الشكل المتفاقم".

ووافقه في الرأي زميله دلول الذي أضاف: "جئنا هنا لنصرخ في وجه الجميع، وتحديداً المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي، كفى حصارا، وحرمانا للشعب (..) غزة محاصرة من الجميع، من دون أدنى مراعاة لحقوق المدنيين فيها".

بينما أوضح بسام منصور، عضو الحراك الشبابي الفلسطيني وأحد منسقي الوقفة الاحتجاجية، أن الوقفة جاءت للمطالبة بإنهاء حصار غزة، ووقف الإجراءات التعسفية ضد غزة، ومناشدة الرئيس عباس بإمداد غزة بالكهرباء، علاوة على الإعلان عن استمرارية فعاليات نذير الغضب على الحدود الشرقية لقطاع غزة.



وأشار، في حديث مع "العربي الجديد"، إلى أن هدف مجمل الفعاليات التي يتم تنظيمها، هو إيصال رسالة لدولة الاحتلال الإسرائيلي أن الكيل قد طفح، وأن الانفجار القادم سيكون في وجه الاحتلال، وأن الهبّة الشعبية نتاج طبيعي للممارسات والإجراءات العقابية والتعسفية ضد غزة، مضيفاً: "نطالب بحقوقنا كشباب، ويجب إنهاء الحصار".

الحراك على الحدود الشرقية لقطاع غزة جاء بعد 11 عاماً على الحصار، وانسداد الأفق أمام الشعب الفلسطيني، وانعدام الأمل في الحياة الكريمة، داعياً الشباب وأبناء الشعب إلى الخروج والانتفاض على نقاط التماسّ مع المحتل حول القطاع، يوم الجمعة القادم، بحسب بيان الحراك الشعبي.

انعدام الأمل في الحياة الكريمة (عبد الحكيم أبو رياش)


وأوضح البيان، الذي ألقاه عضو الحراك الشبابي، يوسف الرملاوي، أن نحو 650 ألف شاب بين سن 18 و35 عاماً، ومنهم 110 آلاف من حملة الشهادات الجامعية حاضرهم مظلم ومستقبلهم مجهول في ظل الحصار، لافتاً إلى أن غزة تتعرض لعقاب جماعي، في ظل حرمان شباب غزة من الوظيفة العمومية، بفعل تنكّر حكومة الدكتور رامي الحمد الله.

وشدد على أن شباب قطاع غزة محروم من السفر للدراسة والعمل، ما زاد من نسبة الفقر والبطالة، لتضع ما نسبته 66 في المائة من الشباب الفلسطيني الغزي على قوائم البطالة، علاوة على الكثير من الأزمات التي تواجه الشباب، مؤكداً أن الممارسات الإسرائيلية لن تخيف الشعب الفلسطيني الذي سيستمر في طريقه حتى نيل الحرية.

ووجه الرملاوي من أمام مقر الـ UNDP رسالة للمجتمع الدولي، وأحرار العالم، والأمم المتحدة، بضرورة التدخل العاجل والفوري قبل فوات الأوان، والتحرك في كل المحافل الدولية من أجل العمل على رفع الحصار، وإنقاذ أهالي غزة من الموت البطيء.