تحذيرات من استشهاد الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام مصعب الهندي

07 ديسمبر 2019
الصورة
الأسير الفلسطيني مصعب الهندي (فيسبوك)
+ الخط -

حذر مشاركون في وقفة تضامن مع الأسير الفلسطيني مصعب الهندي، اليوم السبت، من خطر يهدد حياته، وقد يؤدي لاستشهاده بشكل مفاجئ في ظل تعنت الاحتلال الإسرائيلي في الإفراج عنه، بعد دخول يومه الـ73 في إضرابه عن الطعام، واليوم الخامس في امتناعه عن تناول الماء.

ولبى عشرات الفلسطينيين دعوة عائلة مصعب للمشاركة في وقفة تضامن أمام منزله في قرية تل جنوب غرب نابلس، ورفع المشاركون صور الأسير، وهتفوا منددين بسياسة الاعتقال الإداري، والإهمال الطبي التي يعاني منها مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال توفيق الهندي، والد مصعب، لـ"العربي الجديد": "مخابرات الاحتلال تتلاعب بمصير مصعب، وهي تسعى لجره لنقطة اللاعودة من خلال رفضها لتوصية إدارة مستشفى (كابلان) الإسرائيلي في عسقلان المحتلة بالإفراج عنه، نظرا للخطورة البالغة على صحته".

وأشار الهندي إلى أن المخابرات الإسرائيلية ألغت قرار المحكمة العليا الإسرائيلية تجميد اعتقاله الإداري بعد 22 ساعة على صدوره، وقررت إعادته للاعتقال الإداري، رغم أنه يرقد في المستشفى في غيبوبة شبه تامة.

وكشف أن أحد أقاربه تمكن خلال ساعات تجميد الاعتقال الإداري له، من زيارته في المستشفى، ونقل للعائلة أن مصعب في وضع صعب، حيث بالكاد تمكن من الحديث معه لدقائق، كما نقل من مصعب رسالة أنه لن يوقف إضرابه إلا في بيته وبين أهله ومحبيه.


ويعاني مصعب (29 سنة)، من سياسة الاعتقال الإداري منذ كان في الثامنة عشرة من عمره، وبلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمرا، وخاض إضرابا عن الطعام العام الماضي، استمر 35 يوما، انتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 9 سبتمبر/أيلول 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجددا في 4 سبتمبر/أيلول 2019.

وإلى جانب الأسير مصعب، يواصل الأسير أحمد زهران من قرية دير أبو مشعل، غرب رام الله، وسط الضفة الغربية، إضرابه ضد سياسة اعتقاله الإداري، حيث يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ75 على التوالي.