تحديات السكان الأصليين

08 اغسطس 2020
الصورة
من الشعوب الأصلية (ساروج بايجو/Getty)

على الرغم من أن منشأ فيروس كورونا لم يتأكد بعد، فإن الرابط بين الأضرار البيئية والأوبئة معروف جيداً لدى المنظمات البحثية الرائدة. لكن هناك مجموعة أخرى من الخبراء الذين أبدو قلقاً من خطر الأوبئة حتى قبل ظهور كورونا، وهم الشعوب الأصلية. وبفضل معارفهم التقليدية وعلاقتهم بالطبيعة، عرفوا منذ فترة طويلة أن تدهور البيئة سيتسبب بنشر الأمراض.
يصادف يوم غد الأحد 9 أغسطس/ آب اليوم الدولي للسكان الأصليين في العالم. وتلفت الأمم المتحدة، على موقعها، إلى أنه "بينما نكافح انتشار الوباء، من المهم حماية السكان الأصليين ومعارفهم. أراضيهم تضم 80 في المائة من التنوع البيولوجي في العالم، ومعارفهم التقليدية تعلمنا كثيراً عن كيفية إعادة التوازن لعلاقتنا مع الطبيعة وتقليل مخاطر الأوبئة في المستقبل. لكن مجتمعاتهم تواجه مجموعة من التحديات، والواقع الحالي المؤسف هو أن آثار جائحة كورونا تفاقم تلك التحديات".

وتُعاني مجتمعات السكان الأصليين، بحسب الأمم المتحدة، من ضعف وسائل الحصول على الرعاية الصحية، فضلاً عن وجود معدلات أعلى بكثير من الأمراض، ونقص وسائل الحصول على الخدمات الأساسية، ومرافق الصرف الصحي، وغيرها من التدابير الوقائية الرئيسية مثل المياه النظيفة والصابون والمطهرات وغيرها. وغالباً ما تعاني المرافق الطبية المحلية المتاحة من ضعف التجهيز وقلة الموظفين. وحتى عندما يتمكن السكان الأصليون من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، فإنهم غالباً ما يتعرضون للتمييز والإهانة. 
(العربي الجديد)

دلالات