تحالف الصدر مع مليشيات "الحشد" في صدارة الترند العراقي

13 يونيو 2018
الصورة
أثارت خطوة الصدر الغضب (تويتر)

ما إن أعلن زعيم "التيار الصدري" في العراق، مقتدى الصدر، عن تحالفه مع "الفتح" الذي يمثل مليشيات الحشد الشعبي حتى بانت علامات الغضب والرفض لهذا التحالف من قبل الناشطين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن تحركات الصدر الأخيرة كانت موضع إعجاب من قبل النخبة المثقفة في البلاد.

واتهم الصدر في مئات المنشورات في "فيسبوك" بالعمالة لإيران، عقب لقائه بهادي العامري، المقرب من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، فيما وصف آخرون الصدر بأنه "غريب الأطوار". فقد كان مقتدى الصدر يعتبر الحشد الشعبي قوات خارجة عن القانون، وسماها في أكثر من مؤتمر ولقاء صحافي بأنها "مليشيات وقحة".

وتوزّعت المنشورات والتغريدات بين التهكم والاستفسار والتساؤل والانهيار والخذلان، إذ كتب عامر مؤيد، وهو صحافي عراقي، كان ضمن المتظاهرين الأوائل في ساحة التحرير ببغداد، قبل انضمام التيار الصدري، واقتحام المنطقة الخضراء (الحكومية)، أن "التحالف مع الفتح يمثل نكسة".





واستغرب حسام الحاج من لقاء العامري بمقتدى، بعد أن كان الأخير يتهم الأول بالعمالة لإيران.

وكان مقتدى الصدر قد دعا الحكومة العراقية، وتحديداً وزارة الداخلية، إلى مداهمة أوكار تجار السلاح في بغداد وباقي المناطق، في عمليات نوعية لحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن التحالف مع "الفتح" أثار عمر الأسدي، وقال "التحالف الجديد سيضمن حصر السلاح بيد السلاح".