تجربة طلابية في مكافحة هدر الطعام

13 نوفمبر 2019
الصورة
مبادرة مفيدة صحياً وبيئياً (بل ويشتر/ فرانس برس)
ضمان حصول جميع الطلاب على ما يكفي من الطعام، ومعالجة بقايا الطعام بما يسمح بإعادة استهلاكه، يشكلان جزءاً أساسياً من مبادرة طلابية، تهدف إلى تحقيق المساواة في جامعة "كاليفورنيا (سان دييغو)" الأميركية.

في هذا الإطار، تروي طالبة الأنظمة البيئية في الجامعة، كريستي شولتيوس، تجربتها لموقع "تايمز هاير إيديوكيشن" الأكاديمي المتخصص. تقول عن المبادرة التي شاركت فيها منذ ثلاث سنوات وتشكل عنصراً فعالاً اليوم فيها: "أردت أن أجد طريقة للتواصل مع زملائي في الجامعة التي تضم أكثر من 30 ألف طالب وطالبة. ومنذ سنتي الأولى، شاركت في شبكة استرداد الطعام، وهو برنامج يعمل على حلّ مشاكل هدر الطعام، والأمن الغذائي".

تتابع: "روجت في البداية لمبدأ التقليص من هدر الطعام. لكن، بعد ثلاث سنوات من تلقي الدروس الجامعية عن الجوع، وكيف يؤثر في أقراني، أصبحت أكثر اقتراباً من الاستثمار في معالجة المخاوف المتعلقة بانعدام الأمن الغذائي". تضيف: "شبكة استرداد الطعام جزء من حركة طلابية غير ربحية تهدف إلى مكافحة التبذير وتوفير الطعام للناس. وتتمثل مهمتنا في التقليص من هدر الطعام ومعالجة اختلال الأمن الغذائي داخل مجتمعاتنا. هو ما يمكن أن يأخذ شكل استعادة بقايا الطعام المعدّ في المطاعم الجامعية، أو حتى الحصول على بعض المنتجات من المزارع المحلية، ثم توزيع قسم منه في الجامعة بالذات، عدا عن تقديم قسم إلى المشردين في الملاجئ".




تقول كريستي: "منذ تأسيس فرعنا في ربيع عام 2016، استعدنا أكثر من 16 طناً من الطعام. وهكذا نتمكن من تقديم الإغاثة الغذائية الطارئة، من خلال توزيع الطعام مرتين أسبوعياً من خلال مركز ذا هاب، الجامعي المخصص للطلاب المحتاجين". تضيف: "بفضل التمويل المقدم لنا من لجنة الاحتياجات الأساسية في الجامعة، بدأنا برنامج توزيع الطعام الطازج، مع استئجار سائقين لنقل المواد، وتنظيم مسارات التوزيع. كانت هذه الموارد الإضافية مفيدة في زيادة قدرتنا على دعم جهود الأمن الغذائي في الحرم الجامعي. قبل بضعة أشهر، تمكنّا من الحصول على عقد إيجار لشاحنة ستساعدنا في استعادة كميات كبيرة من الطعام. مع هذه السعة المتزايدة، يمكننا البدء في برنامج أكبر، يطاول شرائح أوسع من المحتاجين إلى الطعام، لا سيما الخضر والفواكه".

تختم كريستي: "من خلال عملي مع شبكة استرداد الطعام، تعلمت مدى أهميتنا كأفراد في تحسين أوضاع المجتمع عموماً".