تجدد الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في ميزوري الأميركية

16 اغسطس 2014
+ الخط -


تأجج الغضب مرة أخرى بعد أن اندلع في أول مرة بسبب مقتل مراهق من أصل أفريقي برصاصة أطلقها شرطي أميركي أبيض، وذلك عندما اقتحم محتجون متجرا في ميزوري، وهو نفس المتجر الذي اتهم مايكل براون بسرقته.

واشتبكت الشرطة مع نحو مائتي محتج في فيرغسون بولاية ميزوري مساء الجمعة بعد يوم شاق آخر في ضاحية سانت لويس، وهو يوم تضمن قيام السلطات بتحديد هوية الضابط الذي أردى براون قتيلا بعد إطلاق الرصاص عليه في التاسع من أغسطس/ آب.

وفي نفس المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه أن الضابط دارين ويلسون هو المسؤول، أعلن رئيس شرطة فيرغسون توماس جاكسون عن وثائق تزعم أن براون سرق علبة سجائر قيمتها 48.99 دولار من المحل، ثم اعتدى بقوة على رجل أثناء الخروج.