تبون يبدأ تشكيل فريقه الرئاسي... ومرشحان لرئاسة الحكومة الجزائرية

تبون يبدأ تشكيل فريقه الرئاسي... ومرشحان لرئاسة الحكومة الجزائرية

21 ديسمبر 2019
الصورة
بدأ تبون تشكيل فريقه إثر استلام مهامه رسمياً(العربي الجديد)
+ الخط -
بدأ الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون في تشكيل فريقه الرئاسي، بعد يومين من أدائه اليمين الدستورية واستلام مهامه رسميا، في انتظار الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في وقت لاحق، حيث كشفت مصادر لـ"العربي الجديد" عن ترشيح اسمين لرئاسة الحكومة.

وأعلن بيان للرئاسة الجزائرية أن الرئيس تبون قرر تعيين مدير حملته الانتخابية محمد الأمين مساعيد أميناً عاماً جديداً للرئاسة الجمهورية، بعدما عمل مساعيد في منتصف عام 2017، رئيساً لديوان تبون في الفترة القصيرة التي ترأس فيها الحكومة بين يونيو/ حزيران، وأغسطس/ آب 2017.

وأعلن نفس المصدر عن تعيين السفير السابق نور الدين عيادي مديراً لديوان رئاسة الجمهورية، في انتظار تعيين مدير للإعلام، إذ يرتقب أن تسند المهمة إلى المتحدث السابق للحملة الانتخابية لتبون، الأستاذ الجامعي محمد لعقاب.

وفي وقت سابق كان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، بضغط من الجيش قد أقال عددا كبيرا من المسؤولين في الرئاسة الذين عملوا مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أمثال الأمين العام حبة العقبي ومستشار الرئيس بن عمر زرهوني، ومسؤولي الإعلام.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد قبل تنحي رئيس الحكومة نور الدين بدوي، وأقال وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، وكلف وزير الخارجية صبري بوقادوم برئاسة الحكومة مؤقتا، وكلف وزير السكن كمال بلجودي بإدارة وزارة الداخلية إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

ولا يعرف ما إذا كان الرئيس الجزائري تبون سيجري مشاورات سياسية قبل الإعلان عن تشكيل الحكومة الجزائرية، وخاصة أن الدستور يلزمه بالتشاور مع حزب الأغلبية النيابية، لكن الظروف السياسية الراهنة قد تدفع تبون إلى تلافي ذلك في الوقت الحالي.

وعلم "العربي الجديد" من مصادر مقربة من الرئاسة أن اسم وزير العمل حسان تيجاني هدام مقترح لرئاسة الحكومة الجديدة، لكونه أحد أبرز الوجوه الشابة في الحكومة الحالية، فيما أكدت نفس المصادر أنه أيضا جرت "اتصالات جدية مع وزير الاتصال السابق وسفير الجزائر الأسبق في مدريد عبد العزيز رحابي، لتولي رئاسة الحكومة، بخاصة أن الأخير يعد منسق مؤتمر المعارضة، وتعيينه قد يسهم في تهدئة الوضع السياسي وتشكيل حكومة توافق وطني ترضي الحراك الشعبي".

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تقديم مقترح لترشيح منسق مؤتمر المعارضة رحابي لرئاسة الحكومة، حيث سبق للجيش والسلطة في يونيو/ حزيران الماضي أن قدما له مقترحا، لكن رحابي اشترط أن يكون تعيينه جزءا من مخرجات حوار ومشاورات مع القوى الوطنية المعارضة، بما يوفر له حزاما سياسيا وشعبيا، إضافة إلى اشتراطه وضع ملف الحريات كأولوية سياسية.

وكان الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون قد وعد بمفاجآت في الحكومة الجديدة تخص إدماج وجوه شابة في الحكومة بعمر 26 و27 سنة، وتغييرا كاملا في آليات عمل الحكومة وانفتاحا على كل القوى الوطنية.

المساهمون