تبون: لست مرشح الجيش أو السلطة في انتخابات الرئاسة

09 أكتوبر 2019
نفى رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق عبد المجيد تبون، أن يكون هو مرشحاً باسم الجيش والسلطة في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وشدد على أنّ عمله في نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة كان "لصالح الدولة وليس الأشخاص".

وقال تبون، في أول لقاء مع الصحافيين: "أنا لست مرشح أي جهة، إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا"، مضيفاً أنّ "من لديه الدليل على ذلك، أو اتصالات جرت بيني وبين أي جهة في السلطة فليكشف عنها".

وكان تبون يرد على تقارير وتصريحات لسياسيين تصفه بمرشح النظام، وتستند إلى أنه يستفيد من دعم سفير الجزائر في واشنطن عبد الله باعلي، والذي ألغي نقله إلى باريس للسماح له بإدارة حملة تبون، إضافة إلى انضمام مجموعة من الصحافيين المحسوبين على السلطة إلى حملته الانتخابية.

وتحاشى تبون ذكر الرئيس بوتفليقة، رغم أنه يعد أحد رموز نظامه، وقد عمل وزيراً في حكوماته لمدة 17 سنة، ورئيساً للحكومة لمدة شهرين، بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2017، وأقيل بعدها بسبب خلافات حادة مع "الكارتل المالي" المقرب من محيط الرئيس بوتفليقة.

وعاد تبون إلى قصة إقالته تلك، وقال إنّ رجال الأعمال أطلقوا عليه حرباً إعلامية وخصصوا مبالغ مالية كبيرة ضخت لصالح صحافيين ومواقع لمهاجمته، بسبب حملته على الفساد ومهاجمته رجال الأعمال ودعوته لفصل المال عن القرار السياسي، كما قال، كاشفاً عن "تواطؤ مسؤولين في الرئاسة" لضرب حكومته.

وأكد تبون أنّ ترشحه ينبع من تربيته السياسية ورغبته في خدمة البلد، وحاول الاتكاء على مرجعية دينية من خلال استشهاده المفرط بالقرآن والأحاديث النبوية، كما حاول الاستناد إلى ميراث الزعيم الراحل هواري بومدين.