تاريخ السعودية في المونديال.. مونديال ألمانيا الظهور الأخير

14 يونيو 2018
الصورة
الجابر أحد أساطير الكرة السعودية (Getty)
ستكون المشاركة في روسيا 2018 هي الخامسة للمنتخب السعودي في كأس العالم بعد تأهله للمرة الأولى في 1994. وشارك بعد ذلك في ثلاث نسخ متتالية (1998 و2002 و2006) قبل أن يغيب عن آخر نسختين ليعود مجدداً في روسيا 2018.

وفي سلسلة حلقات نستعرض تاريخ المنتخب السعودي في كأس العالم بلسان النجوم التي شهدت على كل مونديال لعبت فيه مع المنتخب العربي حيث يرون حكاياتهم وأبرز تلك الذكريات بحلوها ومرها في التقرير التالي.

مونديال ألمانيا
كان للظهور الأخير للمنتخب السعودي في مونديال ألمانيا 2006 ذكريات جيدة، لكنها لم تعد سيناريو أميركا 94 التاريخي بطبيعة الحال، إذ وقع المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة الى جوار إسبانيا وتونس وأوكرانيا.

وكانت الافتتاحية بمواجهة عربية ضد تونس، إذ انتهت بالتعادل 2-2 وسجل هدفي الأخضر كل من ياسر القحطاني وسامي الجابر، فيما خسر الفريق في المباراة الثانية أمام أوكرانيا 4-0 المباراة الثالثة كانت أمام إسبانيا التي فازت بالحظ، وذلك بسبب إهدار الفرص وتعرض لهزيمة ثانية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بهدف نظيف أمام منتخب إسبانيا.

وقاد المنتخب في المونديال الألماني المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا واعتمد على اسماء في قائمته تكونت من سامي الجابر، محمد الدعيع، مبروك زايد، محمد خوجه، أحمد الدوخي، أحمد البحري، محمد مسعد، رضا تكر، نايف القاضي، حمد المنتشري، حسين عبد الغني، عبدالعزيز الخثران، سعود كريري، خالد عزيز، عمر الغامدي، محمد نور، نواف التمياط، محمد الشلهوب، محمد أمين، ياسر القحطاني، سعد الحارثي، محمد العنبر، مالك معاذ.

ومع آخر ظهور للسعودية في المونديال باعتباره انقطع عن المشاركة حتى وصوله إلى روسيا 2018، سجل الأخضر هدفين بإمضاء ياسر القحطاني وسامي الجابر، واستقبل 7 أهداف، لكن الأخير دخل التاريخ باعتبار نجاح الجابر في تسجيل هدف في مرمى تونس، وهو الذي سجل أيضًا في مونديال 94، أي بفاصل زمني بلغ 12 عامًا.

كما وضع نفسه في صدارة هدافي اللاعبين العرب في المونديال 3 أهداف كما يعتبر المهاجم السعودي سامي الجابر أكثر من شارك في بطولات كأس العالم على المستوى العربي، إذ ظهر في أربع بطولات كأس العالم في أعوام 1994 و1998 و2002 وكأس العالم 2006 وشارك في 4 مباريات في المونديال.

واستذكر النجم سامي الجابر أحد أبرز المهاجمين في تاريخ كرة القدم السعودية في حوار مطول مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فقال في البداية: "ذكريات كأس العالم 2006 لا تزال في ذهني، بل إنه فخر كبير أن ألعب أربع نهائيات متتالية في كأس العالم. شعور اللعب في كأس العالم مختلف عن أي شيء آخر. ملايين من الناس يكونون بانتظارك من أجل مشاهدتك تلعب في البطولة. في النسخة الأولى التي شاركنا بها في 1994، لو سألت الناس في شوارع الولايات المتحدة عن المملكة العربية السعودية لما عرفوا عما تتحدّث عنه. كرة القدم هي طريقة مختصرة لتُصبح معروفاً".

وأضاف: "لقد كنت محظوظاً أيضاً بالتسجيل في أكثر من بطولة في كأس العالم، وهذا الأمر يجعلني أحد اللاعبين في السعودية الذين لن ينساهم أحد. لقد كان هناك الكثير من اللاعبين الرائعين الذين لعبوا في السعودية، ولكن أن تضع بصمتك في كأس العالم هو أمر لم يحدث للجميع. أنا سعيد بأن كل ذكريات كأس العالم لا تزال عالقة في ذهني".

وكانت الافتتاحية بمواجهة عربية ضد تونس، إذ انتهت بالتعادل 2-2 وسجل هدفي الأخضر كل من ياسر القحطاني وسامي الجابر بنفسه، وعن تلك المباراة قال: "أتذكر مباراتنا ضد تونس على وجه الخصوص فهي كانت المباراة التي سجّلت فيها في ألمانيا 2006 على ملعب رائع مثل ملعب أليانز أرينا في ميونخ. فقد جاء الهدف بعد 12 عاما من مشاركتي الأولى في كأس العالم، وأن أسجّل هذا الهدف مع ختام مسيرتي الكروية هو أمر يأتي فقط من الله".

ووصف الجابر الهدف قائلا: "عندما استلمت الكرة من المنتصف وانفردت بالحارس علي بومنيجل، مرّت مشاهد كل مسيرتي الكروية أمام عيني مما دفعني إلى تسجيل هذا الهدف من أجل تتويج هذه المسيرة بأفضل طريقة ممكنة قبل أن أُعلن اعتزالي بعد البطولة".