تاريخ الأبطال...لقبا "غراندي إنتر" في الستينيات وتعملق بورتو وماجر أمام بايرن

27 مايو 2017
الصورة
من مواجهة إنتر وبنفيكا عام 1985 (Getty)
+ الخط -
بين ريال مدريد ويوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا، هناك كثير من الكلام الذي قيل وسيقال، بعضهم سيتحدث عن حظوظ لاعبي المدرب، زين الدين زيدان، وآخرون سيعلقون على قوة تشكيلة ماسيمليانو أليغري، لكن قبل هذه القمة سنعود سنوات إلى الوراء، لنضيء على ستة نهائيات حصلت في مثل هذا اليوم 27 مايو/ أيار.

لقب إنتر الأول
في فترة الستينيات كان نادي إنتر ميلان أحد أقوى الفرق الأوروبية، وفي موسم 1963-1964 وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة ريال مدريد الإسباني الذي كان يضم لاعبين مخضرمين حصدوا اللقب لخمس سنوات متتالية، على غرار ألفريدو دي ستيافنو وبوشكاش، إضافة لأسماء أخرى على غرار أمانيكو أمارو وجوزيه سانتاماريا.

على المقلب الآخر كان إنتر يعلم أن المهمة لن تكون سهلة إلا أنه كان يضم في صفوفه خيرة اللاعبين الإيطاليين، أمثال ساندرو ماتزولا وجياكينتو فاكيتي وأرماندو بيتشي إضافة للإسباني ماريو سواريز تحت قيادة المدرب الكبير إلينيو إيريرا، حينها جرى اللقاء الختامي على ملعب "براتر ستاديوم" في فيينا بحضور 71 ألف متفرج، فتقدم ماتزولا في الدقيقة 43 ليعود زميله ميلاني ويسجل الهدف الثاني قبل أن يقلص لاعب الميرنغي فيلو الفريق عند الدقيقة 70، وبعد مرور ست دقائق فقط نجح ماتزولا في تسجيل الهدف الثالث، ليؤكد فوز فريقه باللقب الأول في تاريخه.



غراندي إنتر يحافظ على الإنجاز
في مثل هذا اليوم جرى نهائي موسم 1964-1965، وكما ذكرنا في السابق كان إنتر بقيادة إيريرا من الأفضل في أوروبا، حينها وصل للنهائي مرة أخرى لمواجهة نادي بنفيكا الذي كان يطمح للقب الثالث في تاريخه بعدما فاز لموسمين متتالين في 1961 و1962 بقيادة النجم البرتغالي أوزيبيو وخوسيه توريس ولاعبين برتغاليين آخرين على غرار ماريو كولونا وأنطونيو سيمويس.

لم يغيّر إنتر الكثير من اللاعبين إلا أنه عزز صفوفه بالإسباني خواكين بييرو، وصادف حينها النهائي إقامته في ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو، أي معقل الإنتر الذي كان لاعبوه يخوضون اللقاءات عليه طوال الموسم، ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، نجح اللاعب البرازيلي جير دا كوستا في خطف هدف التقدم عند الدقيقة 43، ليحافظ بعدها النيراتزوري على شباكه نظيفة ليحمل القائد أرماندو بيتشي اللقب الثاني.



الريدز والنجمة الثالثة
في موسم 1980-1981 وصل نادي ليفربول إلى النهائي وكان خصمه ريال مدريد الإسباني، حينها كان الفريقان يضمان في صفوفهما لاعبين مميزين على غرار فيسنتي ديل بوسكي وخوسيه كاماتشو وسانيانا وكذلك خوانيتو في النادي الملكي، وكلّ من كيني داغليش وفيل نيل وفيل تومبسون وديفيد جونسون مع النادي الإنكليزي.

في تلك المباراة أهدر لاعبو الريال فرصاً سانحة للتسجيل، لكن الدقيقة 82 كانت لحظة الانفجار في ملعب "بارك دو برانس" في العاصمة الفرنسية باريس، حينها تسلم الظهير الأيسر ألان كندي الكرة خارج المنطقة فنجح في التخلص من الرقابة وتقدم نحو الحارس أغوستين رودريغز ليسدد في مرماه ويهز شباكه.



بورتو وهدف ماجر
لم يكن يتوقع أبرز المتفائلين أن يحقق بورتو اللقب في موسم 1986-1987 حين وصل لمواجهة نادي بايرن ميونخ المدجج بالأسماء على ملعب "براتر" في فيينا أمام 57 ألف متفرج، إذ كان الفريق الألماني يضم لاعبين من الصف الأول على غرار القائد لوتار ماتيوس وأندرياس بريمه ودايتر هونيب ولاعبين آخرين.

وأطلق الحكم البلجيكي ألكسيس بونيت صافرته، ولم تمض 25 دقيقة حتى نجح لودوفيك كوغل في افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 25 من عمر المباراة، وبينما كان الجميع يظن أن اللقاء يتجه نحو تتويج بايرن استطاع النجم الجزائري السابق أن يسجل أغلى هدفٍ في مسيرته، يوم لعب الكرة بكعب القدم بطريقة أكثر من رائعة في شباك الحارس البلجيكي جان ماري فاف، قبل أن يعود زميله البرازيلي جواري لقتل المباراة بعد ذلك دقائق (د.80).



برشلونة مع غوارديولا
مع وصول المدرب الإسباني بيب غوارديولا إلى برشلونة عاشت الجماهير لحظات رائعة، وفي موسم 2008-2009 وصل الفريق إلى النهائي لملاقاة نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي بقيادة السير أليكس فيرغسون، حينها كان بعض اللاعبين الموجودين في الفريقين حالياً حاضرين على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وأندريس إنييستا وبوسكتس من جانب البرسا، وواين روني في مانشستر يونايتد إضافة للبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي رحل بعدها إلى ريال مدريد.

وأقيم النهائي يومها على الملعب الأولمبي في مدينة روما الإيطالية بحضور 62467 متفرجا، وعند الدقيقة العاشرة نجح النجم الكاميروني آنذاك صامويل إيتو من افتتاح باب التسجيل، وفي الشوط الثاني ورغم محاولة الشياطين الحمر معادلة الكفة، استطاع ميسي من ضربة رأسية رغم قصر قامته أن يهز شباك الحارس الهولندي العملاق إديوين فان دير سار.





المساهمون