تأهب أمني في باكستان بعد مقتل زعيم جماعة محظورة

29 يوليو 2015
الصورة
قوات الأمن تحاصر المشفى حيث ترقد جثث القتلى (Getty)
أعلنت السلطات الباكستانية، اليوم الأربعاء، حالة التأهب القصوى في معظم المدن، بعد مقتل ستة عشر من عناصر وقيادات جامعة "لشكر جنكوي" المحظورة، والمنشقة عن حركة "جيش الصحابة"، من بينهم زعيم الجماعة، ملك إسحاق، والمتحدث باسمها غلام رسول شاه.

وقالت مصادر أمنية، إن ملك إسحاق ونجليه، حق نواز ومنصور، وعدداً من القيادات الميدانية في جماعة "لشكر جنكوي" المتورطة، بحسب السلطات، في أعمال طائفية شهدتها المدن الباكستانية المختلفة على مدى الأعوام الماضية، قتلوا إثر مواجهة عنيفة اندلعت بين الطرفين في مدينة مظفر كره في إقليم البنجاب.

وأضافت المصادر، أن قوات الأمن اعتقلت قبل أسبوع، كلاً من ملك اسحق ونجليه والمتحدث باسم الجماعة مع عدد من عناصر وقيادات الجماعة، بتهمة الضلوع في الاغتيالات المتعمدة، وأن مجموعة مسلحة هاجمت فرق الأمن التي كانت تنقل المعتقلين. وإثر مواجهة عنيفة بين الطرفين قتل ستة عشر مسلحاً، بينهم المعتقلون الستة وعشرة مهاجمين، كما أصيب ستة من عناصر الأمن بجراح.

ولفتت المصادر، إلى أن ملك إسحاق، كان أحد أهم أعضاء حركة "طالبان باكستان" وتنظيم "القاعدة"، فضلاً عن كونه زعيم جماعة "لشكر جنكوي"، وكان من أهم المطلوبين للسلطات.

وطالبت السلطات الأمنية المختصة، كبار المسؤولين في الحكومة والأمن بأخذ الحيطة والحذر خلال التنقل. كما أعلنت حالة التأهب الأمني في معظم المدن تحسباً لأي ردود فعل قد تقوم بها الجماعة.

وقال مصدر في الأمن، لـ"العربي الجديد"، إن جثث الستة عشر قتيلاً لا تزال متواجدة في أحد مستشفيات مدينة مظفر كره، التي تحاصرها القوات الخاصة. مشيراً إلى أن السلطات تجري فحص الحمض النووي لمعرفة هوية القتلى العشرة، الذين هاجموا فرق الأمن. ولكنها قد تسلم جثة زعيم الجماعة ونجليه والمتحدث باسم الحركة خلال الساعات المقبلة لذويهم.

في الأثناء، شنت قوات الأمن عملية اعتقالات واسعة في مناطق مختلفة من مدينة بشاور، شمال غرب باكستان، اعتلقت خلالها 25 شخصاً يشتبه بضلوعهم في أعمال عنف، وارتباطهم بالجماعة المحظورة.

كما يتوقع أن تشن قوات الأمن عمليات اعتقال مختلفة في مناطق البلاد ضد أنصار الجماعة، للتصدي لأي محاولة قد يقوم بها أنصارالجماعة لأخذ الثأر.

اقرأ أيضاً: مقتل الرجل الأول في تنظيم "داعش" في أفغانستان وباكستان