تأكيد سلامة 13 فلسطينيا خالطوا إسرائيليين مصابين بفيروس كورونا

11 مارس 2020
الصورة
الإيجاز الصحافي الفلسطيني اليومي حول كورونا (العربي الجديد)
كشف المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الأربعاء، عن خلو عينات ثلاثة عشر فلسطينيا من بلدتي حزما وجبع شمال القدس، من الإصابة بفيروس كورونا، بعد أن خالطوا أشخاصا داخل متجر في مستوطنة مقامة قرب رام الله.
وقال ملحم إنه "لم تطرأ زياة على أعداد المصابين، وهم 30، بينهم 20 ذكرا و10 إناث، وهناك تحسن مضطرد في صحتهم". وحول الحجر الصحي المنزلي، أوضح ملحم، أنه يشمل "3639 شخصا بينهم 2950 في بيت لحم، و500 في الخليل، وأخذت 1682 عينة منذ حلول الفيروس في فلسطين، خرجت نتائج 1609 منها، وينتظر صدور نتائج 73 عينة".
وردا على سؤال لـ"العربي الجديد"، حول إجراءات إلزام المحجور عليهم منزليا؛ قال: "ليس هناك أي خروج عن الالتزام، ونحاول محاربة الوباء بزيادة منسوب الوعي؛ ونعتقد أن الناس بدأت تدرك أنه خطير، وأنهم يجب أن يلتزموا بالتعليمات الصادرة عن الأجهزة الصحية. هناك تعليمات صارمة لكل من يصل من إحدى دول المرض بالخضوع للحجر الصحي، كما أن هناك إجراءات صارمة حول الدخول والخروج من بيت لحم".
وعن القدرة الاستيعابية للمستشفيات، قال ملحم: "لسنا الصين التي استطاعت أن تبني مستشفى في عشرة أيام، ولأننا دولة فقيرة، نقوم بإجراءات احترازية لمنع تحمل هذه التكاليف التي لا طاقة للدولة بها، ونطلب من المواطنين الالتزام بالتعليمات، والإجراءات التي اتخذت منذ إعلان الطوارئ أدت إلى حصر المرض".

عزل أسير

وأكد نادي الأسير الفلسطيني مساء الأربعاء، أن أسيراً أمنياً جرى عزله للاشتباه بإصابته بفيروس كورونا، وأنه جرى نقله مؤخراً من سجن "النقب الصحراوي" إلى سجن "عسقلان" حيث بقي مع الأسرى لمدة أربعة أيام، ولم تؤكد إدارة سجون الاحتلال إصابته بعد.
من جانبها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان اليوم الأربعاء، إن "إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة كافة الأسرى والأسيرات، في حال وصل فيروس كورونا إلى داخل المعتقلات".
وقال رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز آلآف الأسرى الفلسطينيين في 25 سجنا ومركز توقيف، وهذه السجون تفتقر أقسامها وزنازينها إلى الحد الأدنى من المقومات الصحية والآدمية، فكثير منها عالي الرطوبة وعديم التهوية السليمة، كما تشهد اكتظاظا كبيرا، والمساحات المخصصة للاحتجاز مخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، ما يسهل انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية بين الأسرى".
وطالب أبو بكر المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي بضرورة إجبار السلطات الإسرائيلية على توفير كل متطلبات وشروط الصحة والسلامة للأسرى والأسيرات داخل السجون، والبدء بتعقيمها، وتوزيع المعقمات والمنظفات على كافة الأقسام والغرف، وإجراء الفحوص الطبية المتخصصة بشكل منتظم، لا سيما أن حضانة فيروس كورونا تستمر لنحو أسبوعين.


ودعا الشيخ عكرمة سعيد صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى جميع الفلسطينيين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية لمنع اتساع رقعة تفشي الوباء: "رسولنا الأكرم أقر مبدأ الحجر الصحي وقاية من الأمراض المعدية كمرض الكورونا، ومن لا يلتزم بالتعليمات الوقائية وتطبيق الحجر الصحي فهو آثم شرعاً".
وأطلق التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المُقدسة حملة توعية ووقاية من فيروس كورونا في مدينة القدس يوم أمس، وانطلق نشطاء التجمع من ساحة كنيسة القيامة إلى مختلف شوارع وأزقة المدينة المقدسة، لتوزيع الكمامات الواقية والمُطهرات على المواطنين في مُختلف الأحياء.
وقال رئيس التجمع، ديمتري دلياني، في بيان، إن الحملة تهدف إلى محاولة التخفيف من حالة الهلع بسبب كثرة الشائعات المتداولة، وفي نفس الوقت توفير الوعي الوقائي حول الفيروس بما يمكن من الحد من انتشاره. 
بدوره، أكد منسق النشاطات الشبابية في التجمع، نضال عبود، أن الحملة الوقائية تشهد إقبالاً، وستستمر لعدة أيام، وتُغطي معظم أحياء مدينة القدس والبلدة القديمة من القدس بوجه خاص.
ووجه رئيس جمعية السياحة الوافدة في الأراضي المقدسة، طوني خشرم، رسالة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، حذر فيها من انهيار وشيك لقطاع السياحة الفلسطيني بسبب إعلان حالة الطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، وطالب بوضع خطة طوارئ اقتصادية لدعم صناعة السياحة موازية للخطة الصحية، لأن انهيار قطاع السياحة سيعود بنتائج وخيمة على الاقتصاد الفلسطيني كله.