بين عمران وأيلان: مصير مأساوي محتّم لأطفال سورية

بين عمران وأيلان: مصير مأساوي محتّم لأطفال سورية

19 اغسطس 2016
+ الخط -
بين عمران دقنيش وأيلان الكردي سنة إلا أسبوعين. بين صورة الطفل المصدوم والمدمى عمران وصورة الطفل الغريق أيلان عام تُختصر فيه مآسي السوريين في خمس سنوات. والعامل المشترك بين الصورتين، ضجة إعلامية وتضامن افتراضي، لحكاية أطفال سورية ومصيرهم، إن بقوا في سورية وإن غادروها.

يلاحق الموت السوريين أينما ذهبوا. يلاحقهم إجرام وبطش النظام السوريين. كما يلاحقهم أيضاً التضامن الافتراضي والإعلامي، مع حفنة من الإعجابات على مواقع التواصل، على مرأى من المجتمع الدولي الصامت إزاء كلّ هذا الظلم.

وحده كان أيلان ملقى على شاطئ بودروم في تركيا. بقيت له سُترته الحمراء وسرواله الأزرق فقط. حتى وجهُه انقلب لتُلامسه الأمواج.. وجع أيلان تشاركه حتى سبتمبر/أيلول 2015، حوالى 300 ألف لاجئ عبروا المحيطات هذا العام، محاولين الوصول إلى أوروبا، قُتل أكثر من 2500 منهم.

عمران أيضاً كان وحده. جلس في سيارة الإسعاف بعد انتشاله من تحت ركام منزله، هادئاً. بسرواله وسترته الكرتونيّة، حدق إلى الكاميرا ولم يبك. كان عمران هادئاً، وسط كلّ الهلع في حلب وخارجها. نجا عمران، لكنّ 4500 طفلٍ في حلب وحدها قتلوا.

تتشابه قصتا عمران وأيلان في الفجع والهلع والمأساة والتضامن، وتختلفان في الزمان والنهاية. مأساة يدفع ثمنها أطفال سورية. 

يهرب السوريون من موتٍ محدق، فيلاقيهم موتٌ آخر، كلّ يوم. 



ذات صلة

الصورة
مبادرة "المنتدى السوري" التي استهدف أيتاما سوريين (العربي الجديد)

مجتمع

أطلق "المنتدى السوري" مبادرة تستهدف الأطفال الأيتام في "دار الرحمة لرعاية الأيتام" بمدينة الدانا في ريف إدلب الشمالي بمناسبة عيد الأضحى، الهدف منها التخفيف عن الأيتام.
الصورة
كسوة العيد في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

أقامت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية "انصر" ضمن مشروع كفالة الأيتام، في مدينة إدلب شمال غربي سورية، مبادرة لكسوة الأطفال الأيتام مع اقتراب عيد الأضحى.
الصورة

مجتمع

لم تملك إنغا وهي تشاهد القتلى والمصابين من أبناء بلدها أوكرانيا إلا التفكير بما يمكنها عمله لمساعدتهم، ومنذ اليوم الأول هرعت الفتاة العشرينية إلى شوارع مدينة أوديسا، جنوب غربي أوكرانيا، لتوزيع الطعام على المحتاجين والنازحين من المدن الأوكرانية الأخرى
الصورة
نهائي بطولة "الأطفال الأبطال" في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

نظمت "منظمة بنفسج" الإنسانية بطولة في كرة القدم تحت عنوان "الأطفال الأبطال"، في مدينة إدلب شمال غربي سورية، بعد فترة تدريب استمرت عاماً، وشملت 80 طفلاً يعملون في مهن مختلفة.

المساهمون