بين العودة والاستقرار: هذه أمنيات السوريين في الأردن لـ2019

بين العودة والاستقرار: هذه أمنيات السوريين في الأردن للسنة الجديدة

عمّان
رولا عثمان
31 ديسمبر 2018
+ الخط -

يقترب السوريون من دخول عام اللجوء السابع لهم في الأردن، وتتفاوت أمنياتهم للسنة الجديدة  ما بين الرغبة في العودة إلى بلدهم والاستقرار في أرض المهجر، مع رغبة كبيرة في تحسن أوضاعهم على مختلف الأصعدة.

الطفلتان السوريتان لارا وزينة، تنتظران أن تصبح سورية مكاناً آمناً للعيش، وأن تعودا إلى وطنهما، حيث الأهل والأصدقاء، على الرغم من أنهما لا تذكران سوى القليل عن حياتهما السابقة.

بدورها تحلم أميرة دوغوظ التي تعيش مع زوجها في عمّان بالعودة إلى منزلها في سورية والاجتماع مع أولادها وبناتها الذين تفرّقوا في دول مختلفة، وتقول لـ "العربي الجديد"، إنّ الظروف المعيشية في الأردن صعبة جدا، والغلاء في كل شيء، يقف عقبة أمام بقائنا هنا".

كما تتمنى المهجرة السورية أن " تكون السنة الجديدة سنة خير وأن يعمّ السلام جميع أنحاء الوطن العربي وسورية تحديداً لأتمكن من العودة إلى منزلي والعيش باستقرار."

أما الطالب الجامعي ياسر الأشمر فهو ينوي البقاء في الأردن باعتباره البلد الذي درس فيه لسنوات وأحبه حسب تعبيره، " أنا سعيد بحياتي الجامعية والمجتمع الجديد الذي تعرّفت عليه، ولكن أتمنى أن تزيد فرص العمل في مجال الهندسة أمامنا كسوريين في الأردن، مما يجعلني أكثر قدرة على إفادة المجتمع الذي أحب".

وبدورها تمنّت طالبة القانون رايا أن تتيسر القوانين التي تحكم ظروف عمل ومعيشة السوريين وانخراطهم في المجتمع " لطالما أعجبت بعدالة وإنصاف القانون والتشريعات الأردنية، وأرغب في أن ينتقل هذا الإنصاف إلى حياتنا العملية وأن أشهده في جامعتي وكليتي، لكي أشعر بأنني جزء من هذا المجتمع بغض النظر عن الجنسية التي أحملها".

 

ذات صلة

الصورة

اقتصاد

لم تمنح التصريحات التركية الرسمية وتعميم الإدارة الوطنية للعقارات السوريين الحاصلين على الجنسية التركية الطمأنة بشأن ملكيتهم العقارية، بعد إلزام دائرة الطابو بتركيا، أخيراً، السوريين المجنسين على التوقيع على وثيقة التنازل عن الملكية لخزينة الدولة.
الصورة

مجتمع

بعد أكثر من عامين على النزوح والمعاناة جراء الخيام المهترئة، تحوّل حلم نازحي مخيم أهل التح، القريب من بلدة باتنته بريف إدلب الشمالي، إلى حقيقة، بعدما قدّمت إحدى المنظمات الإنسانية خياماً جديدة لهم، الأمر الذي قوبل بفرحة كبيرة من طرفهم.
الصورة
البطالة في اليمن (أحمد الباشا/فرانس برس)

مجتمع

تخوف مواطنون في تعز، وسط اليمن، من عام 2021، متوقعين أنه سيكون كسابقه، عام 2020، الذي نعتوه بموسم المصائب والنكبات، وفي مقابل ذلك تباينت أمنياتهم بين الشأن الشخصي والعام في المدينة وسائر أنحاء البلاد، التي أملوا أن تتوقف الحرب فيها ويحل الأمن.
الصورة
أمنيات الفلسطينيين

مجتمع

مر عام 2020 ثقيلاً على الفلسطينيين، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وصحياً، إذ بدأ بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته المعروفة بـ"صفقة القرن" في يناير/ كانون الثاني، ثم تفشي جائحة كورونا في مارس/ آذار، مخلفة خسائر وضحايا.

المساهمون