بين العودة والاستقرار: هذه أمنيات السوريين في الأردن للسنة الجديدة

عمّان
رولا عثمان
31 ديسمبر 2018

يقترب السوريون من دخول عام اللجوء السابع لهم في الأردن، وتتفاوت أمنياتهم للسنة الجديدة  ما بين الرغبة في العودة إلى بلدهم والاستقرار في أرض المهجر، مع رغبة كبيرة في تحسن أوضاعهم على مختلف الأصعدة.

الطفلتان السوريتان لارا وزينة، تنتظران أن تصبح سورية مكاناً آمناً للعيش، وأن تعودا إلى وطنهما، حيث الأهل والأصدقاء، على الرغم من أنهما لا تذكران سوى القليل عن حياتهما السابقة.

بدورها تحلم أميرة دوغوظ التي تعيش مع زوجها في عمّان بالعودة إلى منزلها في سورية والاجتماع مع أولادها وبناتها الذين تفرّقوا في دول مختلفة، وتقول لـ "العربي الجديد"، إنّ الظروف المعيشية في الأردن صعبة جدا، والغلاء في كل شيء، يقف عقبة أمام بقائنا هنا".

كما تتمنى المهجرة السورية أن " تكون السنة الجديدة سنة خير وأن يعمّ السلام جميع أنحاء الوطن العربي وسورية تحديداً لأتمكن من العودة إلى منزلي والعيش باستقرار."

أما الطالب الجامعي ياسر الأشمر فهو ينوي البقاء في الأردن باعتباره البلد الذي درس فيه لسنوات وأحبه حسب تعبيره، " أنا سعيد بحياتي الجامعية والمجتمع الجديد الذي تعرّفت عليه، ولكن أتمنى أن تزيد فرص العمل في مجال الهندسة أمامنا كسوريين في الأردن، مما يجعلني أكثر قدرة على إفادة المجتمع الذي أحب".

وبدورها تمنّت طالبة القانون رايا أن تتيسر القوانين التي تحكم ظروف عمل ومعيشة السوريين وانخراطهم في المجتمع " لطالما أعجبت بعدالة وإنصاف القانون والتشريعات الأردنية، وأرغب في أن ينتقل هذا الإنصاف إلى حياتنا العملية وأن أشهده في جامعتي وكليتي، لكي أشعر بأنني جزء من هذا المجتمع بغض النظر عن الجنسية التي أحملها".

 

تعليق:

ذات صلة

الصورة
تحقيق إيطاليا 1

تحقيقات

تتفاقم معدلات العنف ضد المرأة في إيطاليا بشكل عام، والمهاجرات بشكل خاص، إذ يصمتن خوفاً من عرقلة طلب الجنسية أو فقدان حق الإقامة في حال إبلاغ الشرطة، كما لم يفلح القانون الجديد في تقليل الظاهرة وفق ما وثقه التحقيق
الصورة
سوريون رافقوا الساروت... كان شجاعاً وطيباً- العربي الجديد

منوعات وميديا

اجتمع آلاف المتظاهرين السوريين في الحديقة العامة بمدينة إدلب شمال سورية مساء أمس إحياءً للذكرى السنوية الأولى لمقتل عبد الباسط الساروت منشد الثورة السورية وإحدى أيقوناتها.
الصورة
لاجئون/مجتمع (كريس ماكغراس/ Getty)

مجتمع

خدعة... هذا ما خلص إليه لاجئون ظنّوا أن الحياة ستبتسم إليهم حين فتحت تركيا الحدود ليصلوا إلى أوروبا. لكنهم أخطأوا.
الصورة
حريق عكار/ فيسبوك/ مجتمع

مجتمع

تتوالى معاناة اللاجئين السوريّين في لبنان، حيث اندلع ليل أمس الأربعاء حريقٌ ضخم أدّى إلى احتراق 13 خيمة بشكلٍ كاملٍ، داخل مخيم "خريبة الجندي – 014" في بلدة تل عباس الغربي بمحافظة عكار الشمالية.