بين الصحافة المدريدية والكتالونية...عقد ميسي أصبح في المجهول

بين الصحافة المدريدية والكتالونية...عقد ميسي أصبح في المجهول

15 نوفمبر 2016
الصورة
هل يُجدد ميسي عقده مع برشلونة؟ (العربي الجديد، Getty)
+ الخط -
هاجمت الصحف الكتالونية صحيفة "ماركا" الإسبانية واتهمتها بفبركة الكثير من الأمور الشائكة في قضية رفض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تجديد عقده مع برشلونة قبل نهايته في عام 2018، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في إسبانيا.


وكانت صحيفة "ماركا" الإسبانية المقربة من ريال مدريد، فاجأت الجميع بخبر صادم صباح اليوم، أشارت فيه إلى أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قد رفض تجديد عقده مع برشلونة في وقت سابق، وهو لا يريد التجديد الآن، وربطت الأمور بقصة التهرب الضريبي المتورط فيها النجم ميسي.

وأشارت الصحيفة الإسبانية أيضاً إلى أن الصورة النهائية غير واضحة في الوقت الحالي، رغم وفاء ميسي للنادي "الكتالوني" ونيته البقاء معه وتجديد عقده الذي ينتهي في عام 2018، في وقت يُمني برشلونة النفس في اتخاذ ميسي القرار المناسب في وقت قريب، رغم عدم وجود أي ضمانات.


لكن صحيفة "سبورت" الكتالونية المقربة من برشلونة لم يرق لها ما نشرته "ماركا" وردت سريعاً على ما ورد في تقرير الصحيفة الإسبانية. واتهمت صحيفة "سبورت" إعلام مدريد بفبركة الوقائع بهدف الانتقام من برشلونة وميسي، لرفضهما حضور حفل توزيع جوائز "ماركا".


وأشارت صحيفة "سبورت" أن برشلونة وميسي يجريان مفاوضات حالياً بغية الوصول إلى اتفاق نهائي لتجديد العقد، وكل المؤشرات ايجابية في الوقت الحالي وتشير إلى أن النجم الأرجنتيني سيوقع عقده الجديد قريباً.


ولم تشر صحيفة "سبورت" إلى خبر رفض ميسي تجديد العقد، بل ركزت في تقرير ردها على صحيفة ماركا" إلى تفاصيل المفاوضات بين الطرفين التي تجري حالياً، وأكدت الصحيفة الكتالونية أن "ماركا" قررت الانتقام من ميسي وبرشلونة بسبب رفض دعوة حضور حفل الجوائز بهذه الطريقة.


وأشارت صحيفة "سبورت" إلى أن برشلونة رفض الذهاب إلى الحفل، لأنها قررت منح جائزة لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم خافيير تيبيس، بعد أيام فقط من انتقاده ميسي ولاعبي برشلونة على خلفية حادثة إلقاء زجاجة المياه في ملعب فالنسيا.


بين ما نشرته صحيفة "ماركا" المدريدية صباحاً وردّ صحيفة "سبورت" الكتالونية ظهراً، ميسي مستمر مع برشلونة حتى عام 2018، ولا أحد يعرف ماذا سيحصل حتى ذلك الحين والصورة تبقى غير واضحة، والأمر يقتصر على كلام صحافي بين صحيفتين تناصران أقوى فريقين في إسبانيا.

المساهمون