بيلوسي وإسبر في أفغانستان: المصالحة والانتخابات

21 أكتوبر 2019
الصورة
بيلوسي: نراقب الوضع في أفغانستان عن كثب (الأناضول)
+ الخط -
عقب زيارة مفاجئة لوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، اليوم الاثنين، لأفغانستان، وصلت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في زيارة غير معلنة مسبقا إلى كابول، ناقشت فيها العديد من القضايا مع القيادة الأفغانية، على رأسها المصالحة والانتخابات الرئاسية التي جرت في الـ28 من الشهر الماضي، إضافة إلى محاربة الإرهاب والفساد.

وقالت الرئاسة الأفغانية، في بيان، إن الرئيس الأفغاني أشرف غني شدد، في لقائه مع بيلوسي، على العمل من أجل المصالحة الأفغانية وأن تكون الجهود المبذولة بهذا الصدد تحت إدارة الحكومة الأفغانية. 
كما ذكر البيان أن غني شدد، خلال لقائه بيلوسي والوفد المرافق لها، على أن تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش" الإرهابيين يشكلان خطرا على أفغانستان والولايات المتحدة الأميركية، وأن "طالبان" تتيح فرصة النشاط لجميع الجماعات المسلحة.
وبحسب بيان الرئاسة الأفغانية، فإن المسؤولة الأميركية شددت، خلال حديثها مع الرئيس الأفغاني، على أن بلادها لن تترك أفغانستان كي تكون معقلا للمسلحين، مشيدة بدور النساء في الحكومة وإتاحة فرصة المشاركة لهن.

في الأثناء، قالت الحكومة الأفغانية، في بيان، إن المسؤولة الأميركية أكدت، في حديث مع الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، أن بلادها تراقب الوضع في أفغانستان عن كثب وتسعى من أجل مزيد من التنسيق بين الدولتين فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب. وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر قد قام بزيارة مفاجئة، اليوم الاثنين، إلى كابول، التقى خلالها بالرئيس الأفغاني أشرف غني وقادة القوات الدولية في أفغانستان.

وقال بيان آخر للرئاسة الأفغانية إن الوزير الأميركي ناقش مع الرئيس الأفغاني المصالحة الأفغانية والانتخابات الرئاسية، وأن الرئيس الأفغاني أطلعه على ما اتخذته الحكومة من الخطوات بهذا الشأن.
كما تحدث الرئيس الأفغاني، بحسب البيان، حول الخطوات التي اتخذتها الحكومة والقوات المسلحة لقمع المسلحين.


وسبق أن أكد الوزير الأميركي في حديث له مع الصحافيين، الذين كانوا يرافقونه في الطريق إلى كابول، أن بلاده لا تزال ترغب في الوصول إلى حل مع طالبان.

وتأتي تلك الزيارة في وقت تستعد فيه لجنة الانتخابات الوطنية لإعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 من الشهر الماضي.
وحيال المصالحة، كشفت وسائل إعلام باكستانية، بالتزامن مع زيارات المسؤولين الأميركيين إلى كابول، أن اسلام آباد تمارس ضغوطا على "طالبان"، بطلب من واشنطن، لإقناع "طالبان" بوقف إطلاق نار غير معلن، قبيل استئناف الحوار، بينها وبين واشنطن، الذي ألغاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السابع من الشهر الماضي بعد مقتل جندي أميركي في هجوم لطالبان في كابول.