بيلاروسيا تفرج عن آلاف المحتجزين لتهدئة الاحتجاجات

بيلاروسيا تفرج عن آلاف المحتجزين لتهدئة الاحتجاجات

14 اغسطس 2020
+ الخط -

بدأت قيادات بيلاروسيا بالإفراج عن آلاف المحتجزين، وأصدرت يوم أمس الخميس، اعتذاراً علنياً نادراً، في محاولة لتهدئة احتجاجات عمّت البلاد وشكلت أكبر تحدٍّ لحكم الرئيس ألكسندر لوكاشينكو المستمر منذ 26 عاماً.

وأمام مركز احتجاز في مينسك، تجمع مئات من أصحاب وأقارب المحتجزين، الذين غلبت الدموع كثراً منهم، وهم يحملون طعاماً وماءً وأغطيةً لذويهم الذين أخذوا يتدفقون خارجين من المركز في الساعات الأولى من اليوم الجمعة.

وظهرت على بعض المحتجين كدمات، ووصفوا كيف جرى حشرهم بأعداد كبيرة داخل الزنازين، وشكوا من سوء المعاملة. ونفى نائب وزير الداخلية ألكسندر بارسوكوف إساءة معاملة المحتجزين، وقال إنهم جميعاً سيغادرون الحجز صباح اليوم.

وتوفي محتجان على الأقل وأودع نحو 6700 السجون هذا الأسبوع، في حملة أمنية عقب إعادة انتخاب لوكاشينكو، مما دفع الغرب للتفكير في فرض عقوبات جديدة على البلاد.

يتهم المحتجون لوكاشينكو بتزوير انتخابات الرئاسة التي جرت يوم الأحد الماضي حتى يتمكن من الفوز بفترة سادسة

وأبرزت خطوة الإفراج عن المحتجزين والنغمة الاسترضائية التي عبّر عنها اثنان من كبار مسؤولي الدولة، هشاشة قبضة لوكاشينكو على بلد تعتبره جارته روسيا حاجزاً استراتيجياً في مواجهة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الشؤون الداخلية يوري كاراييف: "أتحمل المسؤولية وأعتذر عن الإصابات العشوائية التي لحقت بأناس في الاحتجاجات".

وانضم إلى عشرات الآلاف من المحتجين، أمس الخميس، عمال من قطاعات صناعية تديرها الدولة، وتعد فخر نموذج اقتصادي انتهجه لوكاشينكو على غرار الخط السوفيتي، ومن ذلك مصنع مينسك للسيارات الذي ينتج شاحنات وحافلات.

وظهر المحتجون في تغطية مصورة وهم يهتفون "انتخابات" و"ارحل".

وشكّل المتظاهرون سلاسل بشرية، ونظموا مسيرات في العاصمة، وشاركهم ما لا يقل عن عشرة من مذيعي التلفزيون ومراسلي وسائل الإعلام الرسمية الخاضعة لرقابة قوية كانوا قد استقالوا تضامنا.

ويتهم المحتجون لوكاشينكو بتزوير انتخابات الرئاسة التي جرت يوم الأحد الماضي حتى يتمكن من الفوز بفترة سادسة. واعتبر الرئيس الاحتجاجات مؤامرة مدعومة من الخارج لزعزعة الاستقرار ووصف المتظاهرين بأنهم أصحاب سوابق وعاطلون.

(رويترز)

ذات صلة

الصورة
خطيب كمال (تويتر)

سياسة

مدّدت محكمة الصلح في الناصرة، اعتقال الشيخ كمال الخطيب، رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، حتى انتهاء الإجراءات القانونية، فيما قرّر الدفاع تقديم استئناف على القرار.
الصورة
تظاهرة طلاب (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت محكمة الصلح بحيفا سراح الشاب محمد محاميد كيوان، وهو أحد صديقي الشهيد محمد كيوان من مدينة أم الفحم، فيما مددت اعتقال صديقه الثاني أحمد كيوان لخمسة أيام إضافية.  
الصورة
 الصحافية كنزة خاطو (فيسبوك)

منوعات وميديا

تعتقل السلطات الجزائرية منذ مساء أمس الجمعة، الصحافية في الإذاعة المستقلة "راديو إم" كنزة خاطو، خلال تغطيتها، برفقة عدد من الصحافيين، إحدى تظاهرات الحراك الشعبي في العاصمة الجزائرية.

الصورة

منوعات وميديا

اعتقلت قوات الشرطة الجزائرية، أمس الجمعة، صحافيين ومصورين في أثناء تغطيتهم تظاهرات الحراك الشعبي، واحتجزت عدداً منهم في الشارع وحاصرتهم، لمنعهم من تصوير حملة القمع الشديدة التي تعرّض لها المتظاهرون.