بومبيو لصحيفة إسرائيلية: الضمّ قرار إسرائيلي

بومبيو لصحيفة إسرائيلية: الضمّ قرار إسرائيلي

12 مايو 2020
الصورة
يزور بومبيو دولة الاحتلال الأربعاء (أندرو هارنيك/فرانس برس)
+ الخط -
كرّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عشية وصوله إلى إسرائيل غداً الأربعاء، القول إنّ قرار ضم غور الأردن وشمالي البحر الميت، هو في نهاية المطاف قرار إسرائيلي.

وقال بومبيو، في مقابلة نشرتها صحيفة "يسرائيل هيوم" صباح اليوم الثلاثاء: "سنجري مباحثات مع رئيس الحكومة بينامين نتنياهو والجنرال بني غانتس بشأن خطة السلام، وسنعرف موقفهما منها"، مضيفاً: "قلت في الماضي إن هذا قرار تتخذه إسرائيل، أريد أن أفهم كيف تفكر الحكومة الجديدة بهذا الشأن".

وتابع: "أريد أن أسمع منهم ماذا يفكرون بهذا الشأن. لقد مرت أشهر عدة (منذ إعلان الخطة)، وفي النهاية هذا قرار إسرائيلي. مع ذلك، سنبحث بالتأكيد كيف يمكن تطبيق رؤية السلام التي وافق عليها رئيس الحكومة على أفضل وجه".

ورداً على سؤال بشأن وجود معارضة للخطة لدى الدول العربية المجاورة لإسرائيل، قال الوزير الأميركي: "كنا على اتصال مع كلّ هذه الدول، وهي دول شريكة وصديقة، نحن نعرف أنها قلقة، وأخذنا ذلك بالحسبان في الخطة. يمكن رؤية ذلك في الوثيقة، كلّ هذه العناصر هي جزء من اللعبة. وضعنا خطة تمنح حياة أفضل للشعب الفلسطيني، وهذا مهم أيضاً لتلك الدول العربية".

وحول معارضة الدول الأوروبية للخطة، وكونها لا تقرّب السلام بل تقتله، ردّ بومبيو: "قلنا مراراً إن الخطة تخدم السلام، وهي واقعية، خلافاً لخطط عرضت في الماضي ولم تكن مفصلة وغير قابلة للتطبيق. نحن نعتقد أن الخطة تستجيب للمطالب الأساسية للإسرائيليين والفلسطينيين، وهي مفصلة وقابلة للتنفيذ".

وأضاف الوزير الأميركي: "لقد أوضحنا ما نعتقد أنه يستجيب لشروط القانون الدولي، وأوضحنا أيضاً أن بمقدور إسرائيل اتخاذ قراراتها القانونية، ورأينا ذلك عندما أصدرت المحاكم الإسرائيلية قراراتها القضائية في ما يتعلق بقطعة أرض، وما إذا كان الاستيطان الإسرائيلي فيها يوافق القانون الإسرائيلي أم لا". وبحسب بومبيو فإن "هذا القرار سيكون قراراً إسرائيلياً، ونحن سنعرض آراءنا على أفضل وجه، بشكل يتوافق مع رؤية السلام".
وأكد وزير الخارجية الأميركي أنه سيبحث خلال زيارته غداً الملف الإيراني. وقال، رداً على سؤال بشأن تقدم إيران في مشروعها النووي: "يمكن رؤية ذلك بوضوح، وستكون للإيرانيين في أكتوبر/تشرين الأول إمكانية لبناء قدراتهم التقليدية بشكل يمكّنهم بسهولة أكبر من تنفيذ عمليات إرهابية في العالم، وابتزاز الدول في أنحاء العالم، وضمن ذلك، فتح مجال إضافي لمواصلة تنفيذ مشروعهم النووي، الذي سيزيد بالتالي من خطر حيازتهم سلاحاً نووياً"، قائلاً: "لن نسمح لهم بالوصول إلى سلاح نووي".