بولسن ..أميركي يحرّض على "العنف الثوري" في العالم العربي

بولسن ..أميركي يحرّض على "العنف الثوري" في العالم العربي

28 فبراير 2015
الصورة
شهيد كينغ بولسن (فيسبوك)
+ الخط -
 من مقرّ إقامته الحالية في اسطنبول، يعمل الأميركي شهيد كينغ بولسن على تحريض العرب على حكوماتهم عبر تغريدات وكتابات إلكترونية. بولسن الذي اعتنق الإسلام وتوجّه للإقامة في تركيا، يركّز حالياً على تشجيع المصريين على التخلّي عن تحركاتهم السلمية و"تفجير مقار الشرطة، والمطاعم الأجنبية...". وكان قبل ذلك قد غرّد عن سورية، وتونس وليبيا.
وبدأت تغريدات بولسن تنتشر على مواقع التواصل المصرية وإن كان كثيرون يسائلون "توازنه العقلي"، فبعضهم يعتبره مجنوناً، وآخرون يسألون "كيف له أن يتكلّم عن العنف الثوري في مصر وهو أساساً لم يزر مصر يوماً".

[اقرأ أيضاً: مصر: اعتقالات بالجملة لناشطين على فيسبوك]

قصة بولسن بدأت عندما كان في العشرين من عمره. يومها قرّر اعتناق الإسلام، وترك عمله كصحافي شاب، ليتوجّه مع عائلته إلى دبي، حيث ظنّ أنه سيجد "الدولة الإسلامية النموذجية". لكن الثقافة الاستهلاكية أحبطته. ودخل في مشاكل قضائية، واتهم بالقتل، وبالتسويق للدعارة... وفي النهاية انتقل إلى تركيا، حيث قرّر احتراف "التشجيع على العنف الثوري" لكن بطريقة مجنونة. وآخر خططه في هذا الإطار هي إسقاط النظام المصري من خلال ضرب المصالح الاقتصادية المصرية، والمصالح الأجنبية المصرية بـ... التفجيرات.
لكن حتى الساعة يبدو بوسلن مصدر ضحك وسخرية بالنسبة للناشطين المصريين، خصوصاً المعارضين منهم.

المساهمون