بولتون إلى تركيا وإسرائيل الشهر المقبل لبحث الملف السوري

مستشار ترامب يزور تركيا وإسرائيل الشهر المقبل لبحث الملف السوري

28 ديسمبر 2018
الصورة
بولتون سيبحث الانسحاب الأميركي من سورية (Getty)
+ الخط -
أعلن جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه سيزور كلًّا من تركيا وإسرائيل للتنسيق بشأن سورية، وذلك بعد قرار ترامب سحب جميع القوات الأميركية من هذا البلد.

وأفاد بولتون بأنه سيتوجه في يناير/ كانون الثاني إلى تركيا، وكتب على صفحته في "تويتر": "سنناقش عملنا المتواصل في معالجة التحديات الأمنية التي يواجهها الحلفاء والشركاء في المنطقة، بما فيها المرحلة المقبلة من القتال ضد تنظيم داعش، فيما تبدأ الولايات المتحدة بإعادة جنودها من سورية"، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وفي هذه الأثناء، دافعت الولايات المتحدة بشدة عن حق إسرائيل بشنّ ضربات داخل الأراضي السورية بعد الانتقادات الروسية في هذا الشأن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو، في بيان، إن "الولايات المتحدة تدعم بشكل مطلق حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد مغامرات النظام الإيراني العدوانية، وسنواصل التأكد من امتلاك إسرائيل القدرة العسكرية للقيام بذلك بشكل حاسم". وأضاف أن "التزام إدارة ترامب والشعب الأميركي بضمان أمن إسرائيل صلب ولا يمكن زعزعته".

ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البرازيل لبحث الشأن السوري.


بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية اليوم، أن المرحلة التالية من الدعم الأميركي للتحالف الدولي في سورية ستكون محكمة ومدروسة بشكل جيد، ومترابطة.

جاء ذلك في بيان صدر عن البنتاغون، مساء الجمعة، ونشره على حسابه عبر "تويتر".

وأضاف "البنتاغون" في بيان نشره على حسابه في "تويتر"، أن "المرحلة التالية من الدعم الأميركي للتحالف الدولي في سورية، عملية محكمة ومدروسة بشكل جيد، ومن خلال دعم متبادل (بين أطراف التحالف)، وتركز على انسحاب قواتنا مع اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لضمان سلامتهم وحمايتهم".

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سورية، وسط استمرار التحضيرات للعملية المرتقبة لأنقرة ضد المليشيات الكردية في شرقي الفرات، في حين طالبت مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية، في بيان مقتضب اليوم، قوات النظام السوري بـ"حماية مدينة منبج من التهديدات التركية"، وهو ما أتبعه النظام بإصدار بيان مصوّر يزعم فيه بدء دخول قواته إلى المدينة.

غير أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" نفيا، في وقت لاحق، دخول قوات النظام إلى منبج.