بوتين يتوعد بالرد على اختبار واشنطن صاروخاً أرضياً مجنّحاً

23 اغسطس 2019

توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، بالرد على أول اختبار أجرته الولايات المتحدة لصاروخ مجنح يمكن نشره براً، بعد وقف العمل بمعاهدة الحدّ من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى مطلع أغسطس/ آب الحالي، بعد أن ظلّت قائمة منذ عام 1987.

وقال بوتين خلال اجتماعه مع مجلس الأمن الروسي: "نظراً للظروف الجديدة، أكلّف وزارتي الدفاع والخارجية وغيرهما من الجهات المعنية، بتحليل مستوى التهديد الذي تخلقه الأعمال المذكورة من قبل الولايات المتحدة، واتخاذ إجراءات شاملة لإعداد رد متماثل".

ومع ذلك، أكد بوتين أن "روسيا لا تزال منفتحة أمام الحوار المتكافئ والبنّاء مع الولايات المتحدة من أجل استعادة الثقة وتعزيز الأمن الدولي"، محملاً واشنطن المسؤولية عن إخراج حملة اتهام روسيا بانتهاك معاهدة الصواريخ للتستر على خطط القضاء على الاتفاقية.

وأضاف الرئيس الروسي: "لن ننخرط في سباق تسلّح مكلف ومدمر لاقتصادنا".

وجاءت تصريحات بوتين رداً على إجراء الولايات المتحدة في 18 أغسطس/ آب الجاري، اختباراً لصاروخ مجنح يمكن نشره برّاً ذي مدى يزيد عن 500 كيلومتر، في أول تجربة من نوعها بعد الانسحاب من المعاهدة مع روسيا.

يذكر أن موسكو وواشنطن أنهتا مطلع الشهر الجاري، العمل بمعاهدة الحدّ من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، التي كان من شأنها منع إنتاج ونشر صواريخ مجنحة وباليستية أرضية ذات مدى من 500 إلى 5500 كيلومتر.

ذات صلة

الصورة
اعتقال مرتزقة فاغنر في بيلاروسيا

أخبار

كشف القنصل الروسي في مينسك، كيريل بليتنيف، اليوم الإثنين، أن 33 مواطناً روسياً أُوقفوا في بيلاروسيا، للاشتباه بانتمائهم لشركة "فاغنر" العسكرية الخاصة، كانوا متجهين إلى إحدى بلدان أميركا اللاتينية، مع محطة ترانزيت إضافية في إسطنبول.
الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.
الصورة
علي خامنئي-الأناضول

أخبار

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الجمعة، إن طهران لن تتفاوض مع واشنطن ولن توقف برامجها الباليستية والنووية، متهماً في الوقت نفسه الأوروبيين بالتقاعس عن إنقاذ الاتفاق النووي، ووصف الوعود الأوروبية في هذا الإطار بـ"الجوفاء".
الصورة

سياسة

أثارت مسألة انسحاب القوات الأميركية من ألمانيا جدلاً واسعاً في برلين وواشنطن، وسط تنامي موجة الرفض، على اعتبار أن الخطوة ستؤثر على الأمن الأوروبي بالكامل، خصوصاً إزاء أي تمدد روسي.