بوادر تهدئة في أوكرانيا: المعارضة تُخلي مبنى بلدية كييف

16 فبراير 2014
الصورة
أخلى المعارضون في أوكرانيا، اليوم الأحد، مبنى بلدية العاصمة كييف، بعد شهرين على احتلاله، وذلك في أعقاب قيام الحكومة بالإفراج عن جميع المتظاهرين الذين ألقي القبض عليهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية أثناء الاحتجاجات، وعددهم 230. وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن العديد من المحتجين لا يزال محتشدا في ساحة الاستقلال وسط كييف، استعداداً لتظاهرة احتجاجية حاشدة جديدة ستنظّم في وقت لاحق اليوم.

وقال المتحدث باسم المعارضة، رسلان أندرييكو، إن "مبنى البلدية قد تم إخلاؤه بالكامل تقريباً". بموازاة ذلك، ذكر نواب من المعارضة أن المحتجين انسحبوا من مباني البلدية في مناطق عدة، غرب أوكرانيا، وهو معقل للمعارضة، وفي جزء من الجنوب الشرقي، حيث يتمتع الرئيس فكتور يانوكوفيتش، بقدر أكبر من الدعم.

بدوره، قال النائب من حزب "سفوبودا"، أو "الحرية" القومي الذي ينتمي لأقصى اليمين، أوليه هيليفي: "نبذل كل ما في وسعنا حتى يدخل قانون العفو حيز التنفيذ. اتخذ قرار بتحرير مبنى بلدية كييف ونحن نقوم بهذا. لن يتبقى محتج واحد هناك". وأضاف "لكن إذا لم يعلن مكتب النائب العام دخول القانون حيز التنفيذ، فإننا نحتفظ لأنفسنا بحق احتلال المباني الإدارية مجدداً".

وقالت مصادر في المعارضة، إن المحتجين وافقوا أيضاً على تخفيف القيود التي يفرضونها على طريق يؤدي الى مقري الحكومة والبرلمان، وكان نقطة ساخنة خلال الاشتباكات العنيفة بين شرطة مكافحة الشغب ونشطاء راديكاليين في يناير/كانون الثاني.

وكان زعيم حزب «باتكفشينا» المعارض، آرسيني ياتسينيوك، قد أعلن في وقت سابق، أن أنصار حزبه لن يخلوا مبنيي النقابات وإدارة المدينة في كييف ما لم تسحب التهم الجنائية الموجهة ضد بعض المعارضين. وهدد باللجوء إلى الشارع في حال رفض البرلمان العودة إلى دستور العام 2004، بحسب موقع "روسيا اليوم".

كما ذكر النائب في البرلمان الأوكراني، إدوارد ليونوف، أن أنصار حزب "الحرية" المعارض، لا ينوون إخلاء مبنى إدارة مدينة كييف، الذي استولوا عليه بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.