لم يفتر حب الرياضيين التونسيين، وخصوصا أحباء النادي الإفريقي، للمدرب عبد الحق بن شيخة رغم ابتعاده عن الفريق منذ سنوات، وخوضه تجارب أخرى، و بمجرد انتشار خبر دخوله إلى المستشفى، انهالت عشرات المكالمات الهاتفية من تونس على بن شيخة، تسأل عن أخباره وتؤكد تعاطفها معه. وقد أكد عبد الحق بن شيخة في حديث مع "العربي الجديد " أنه بخير، وقد غادر المستشفى، وهو في الحافلة مع فريقه الدفاع الحسيني، ويستعد للمقابلة القادمة، نافيا كل المبالغات التي رافقت دخوله الى المستشفى، وإشاعة غيابه عن الفريق لفترة طويلة.
ويذكر أن بن شيخة، بعد المقابلة التي جمعت فريقه بالمغرب الفاسي في لقاء مؤجل، بدا عليه الغضب بعد أن فرط لاعبوه بفوز واضح، قبل أن يغمى عليه داخل الحافلة، وهو ما استلزم نقله على متن سيارة الإسعاف إلى إحدى المستشفيات الخاصة في مدينة فاس، حيث استعاد وعيه بعد تلقيه العلاجات الضرورية، وبقي المدرب الجزائري تحت العناية المركزة، وقضى ليلة أول من أمس الخميس، في المستشفى التي ما لبث أن غادرها.
وأسرّ بن شيخة لـ "العربي الجديد" أنه كان يحس بآلام منذ أيام، ولكنه أخفى ذلك عن المحيطين به، وأن الإرهاق هو السبب الرئيس في حالة الإغماء التي تعرض بها، وشدد على أنه بخير، وأن الأطباء لم يجدوا أي داعٍ للخوف على صحته، وهو يستعد لمقابلة الأحد التي ستجمعه بشباب الريف الحسيمة.