بنفيكا بين فقدان الأمل وعقدة مانشستر يونايتد التاريخية

بنفيكا بين فقدان الأمل وعقدة مانشستر يونايتد التاريخية

31 أكتوبر 2017
الصورة
بنفيكا فاز مرة واحدة على اليونايتد عبر لقاءاتهما (Getty)
+ الخط -
تترقب جماهير بنفيكا بقلقٍ مباراة فريقها أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي في الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الجميع يعلم أن الفريق البرتغالي يمتلك في جعبته اللقب مرتين، لكنه في الوقت الحالي يعاني بشكل كبير ويحتل ذيل المجموعة بدون أي نقطة بعدما تعرض لثلاث هزائم.

ومع كل الصعاب التي يواجهها الفريق في الوقت الحالي تظهر العقدة التاريخية التي تلازم بنفيكا أمام مانشستر يونايتد على ملعب "أولد ترافورد" فالسقوط في ليلة الأبطال اليوم سيعني نهاية المشوار الأوروبي في دوري الأبطال، وربما ضياع فرصة المنافسة حتى في الدوري الأوروبي، وبالتالي فإن الفوز هو الحل الوحيد.

تواجه الطرفان في 10 مناسبات سابقة وجميعها في مسابقة دوري الأبطال، انتصر الشياطين الحمر في سبع مناسبات وخسر مرة فقط، وكانت في البرتغال يوم 7 ديسمبر/كانون الأول 2005 بهدفين لواحد، أما التعادل فقد حضر في مرتين فقط، ونعود هنا سنوات إلى الوراء لنتحدث عن اللقاءات التي جرت سابقاً في مسرح الأحلام.

كانت المباراة الأولى يوم 2 فبراير/شباط 1966 على ملعب أولد ترافورد حين انتصر مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2، وذلك رغم تقدم الضيوف بهدفٍ عن طريق خوسيه أوغستو، قبل أن يعادل ديفيد هيرد النتيجة ليعود دينيس لاو ويسجل الهدف الثاني، ليضيف زميله بيل فولكيس الهدف الثالث، فيما جاء هدف بنفيكا الثاني عن طريق خوسيه توريس.

المواجهة الثانية في مدينة مانشستر كانت يوم 27 سبتمبر/أيلول 2005، حينها فاز اليونايتد بهدفين لواحد في الوقت القاتل، إذ تقدم راين غيغز لأصحاب الأرض أمام 66 ألف متفرج، قبل أن يعادل سيماو باربوسا الكفة ليخطف الهولندي رود فان نستلروي هدف الفوز في الدقيقة 89.

عاد الطرفان والتقيا يوم 6 ديسمبر 2006 على "مسرح الأحلام" فانتصر مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف لواحد أيضاً في دور المجموعات بحضور 75 ألف متفرج، بالرغم من أن الضيوف تقدموا في الدقيقة 27 عن طريق أوغستو نيلسون قبل أن تأتي أهداف اليونايتد الثلاثة عن طريق المدافع نيمانيا فيديتش وراين غيغز ولوس ساها.

نصل بعدها إلى المواجهة الأخيرة في إنكلترا والتي كانت يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، وتلقى حينها أبناء المدرب المخضرم السير أليكس فيرغسون مفاجأة بهدفٍ عكسي عن طريق فيل جونز، لكن التعادل جاء عن طريق ديميتار بيرباتوف قبل أن يحرز دارين فليتشر هدف التقدم ليعدل بعدها الأرجنتيني بابلو إيمار الكفة.

المساهمون