بلخياط لـ"العربي الجديد": سنقاضي ادعاءات "صنداي تايمز" حول قطر

13 يونيو 2014
المغربي بلخياط يتوسط طاقم التحكيم
+ الخط -

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية تقريرا أدانت خلاله الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وأشارت إلى تورط بعض أعضاء "الكاف" في قضية رشى، مقابل مساندة ملف ترشيح قطر للظفر بكأس العالم 2022، بل إن قائمة الأسماء، التي نشرتها الصحيفة وتداولتها منابر أخرى، تضمنت اسم العضو المغربي، سعيد بلخياط، الذي يعتبر من قدماء المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي. وقالت الصحيفة إن المغربي استفاد من رحلات إلى ماليزيا، والتقى بابن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي، بل تحدثت عن مبالغ مالية تم ضخها في الحساب المالي لكثير من الأعضاء.


واتصلت "العربي الجديد" بسعيد بلخياط، الذي كان متواجداً في ساو باولو البرازيلية، لحضور افتتاح نهائيات كأس العالم، وسجلت موقفه الرافض هذه الادعاءات.


وقال سعيد بلخياط: "في غياب حقائق دامغة، فإن ما نشر يعد فضحا حقيقيا لمستوى بعض المنابر، التي تقتات من الفضائح بل تساهم في صناعتها لرفع المبيعات".


وتابع بلخياط حديثه قائلاً: "مَنْ نشر هذه الأكاذيب، لم يكلف نفسه عناء التأكد من صحتها. منذ سنة 2004 لم تعد لي صلة بالاتحاد الدولي لكرة القدم ولا بلجانه، كما لم أعد أمارس أية مهمة رسمية داخل اتحاد الكرة المغربي منذ 2009، علما بأن عملية إسناد مهمة تنظيم مونديال 2022 إلى قطر تمت في شهر يناير/كانون الثاني 2010، وأنا لا أتمتع بأية سلطة تأثير على القرار، ولا أرفع تقريرا ولا أتدخل في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا علاقة لي بمسألة تنظيم تظاهرة من حجم كأس العالم"، مشيرا إلى أن مسؤوليته كانت تنحصر، داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في كونه عضوا في لجنة تنظيم تظاهراتها القارية الخاصة بكأس الأمم، إضافة إلى تكليفه، في بعض المناسبات، بالإشراف على بعض المباريات الدولية كمندوب للـ "الكاف".


وكان سعيد بلخياط قد شغل لفترة طويلة مهمة رئيس نادي المغرب الفاسي، قبل أن يصبح عضوا في اتحاد الكرة المغربي، إلا أنه الآن يشغل منصباً "اجتماعياً" بصفته المدير التنفيذي لمنظمة محمد السادس للأبطال الرياضيين، وهي مؤسسة خيرية تهتم بهذه الفئة وترعاهم.


وأحال بلخياط كل الذين تحدثوا عن صمت الكونفدرالية، إلى بلاغها المندد بما جاء في الصحيفة البريطانية، وإصرار جميع الأعضاء على متابعة المؤسسة الإعلامية، مشيرا إلى وجود نوايا عدائية وراء الخبر، الذي "طبخ في مطبخ أوروبيين بتوابل عنصرية". لذا قرر الاتحاد الأفريقي، بالإجماع، في اجتماع عقد في ساو باولو، مقاضاة الصحيفة البريطانية.


ولم يكتف بلخياط بالرد على من أساء إليه، بل كتب على صفحته، في موقع التواصل الاجتماعي، بياناً استنكارياً ندد فيه بسلوك الصحيفة البريطانية، الذي يضرب أخلاقيات مهنة الصحافة في الصميم، ويفسح المجال أمام المس بكرامة الأشخاص وذويهم ومصداقيتهم المهنية والأخلاقية.


وأنهى بلخياط حديثه لـ"العربي الجديد" قائلاً: "لا يمكن لمراقب مباريات مثلي أن يؤثر على قرار جهاز لستُ عضوا فيه، وأدعو إلى الرد على الافتراءات والأكاذيب والمغالطات المتضمنة في التقارير المنشورة مؤخراً، والتي بُنيت على فرضية تبادلي المحتمل  رسائل إلكترونية مع شخص مقرب من القطري، السيد بن همام، وهي اتصالات أنفيها بصفة قطعية، وحتى إذا سلمنا بوجودها، فإن مضمونها، كما تم الترويج لذلك، لا يقدم معطيات ملموسة عن تورطي المحتمل في قضية خطيرة".

دلالات