بكين تطالب بالاحترام المتبادل في المفاوضات التجارية مع واشنطن

27 مايو 2019
الصورة
توقع ترامب إبرام اتفاق تجاري قريباً مع الصين (Getty)
+ الخط -
أكدت الصين، الاثنين، أن المفاوضات التجارية مع واشنطن يجب أن تقوم على أساس "الاحترام المتبادل"، وذلك بعيد إبداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤله حيال توقيع اتفاق مع بكين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ، في مؤتمر صحافي، إنه "لطالما قلنا إن الخلافات بين البلدين يجب أن تُحلّ عبر مفاوضات ومشاورات ودية".

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية: "رأينا تصريحات مختلفة بشأن المفاوضات التجارية، بما فيها (تصريحات) لمسؤولين أميركيين كبار".

وأضاف "يُقال أحياناً إن اتفاقاً سيتمّ إبرامه قريباً، ويُقال في بعض الأحيان أيضاً إنه سيكون صعباً التوصل إلى اتفاق"، لكن "مواقف الصين تبقى ثابتة".

وتابع أنه "لطالما شددنا على أهمية التشاور بين الصين والولايات المتحدة، بما في ذلك المشاورات الاقتصادية والتجارية، التي يُفترض أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهته، الإثنين، على هامش زيارة إلى اليابان، أن الصين والولايات المتحدة "ستبرمان خلال بعض الوقت في المستقبل اتفاقا تجاريا رائعا، ونحن نتطلع إلى ذلك".

وأشار ترامب إلى أن الصينيين "يرغبون في عقد اتفاق. لسنا مستعدين لعقد اتفاق"، مضيفا أننا "نحصل على عشرات الملايين من الدولارات عن طريق الرسوم الجمركية، ويمكن أن يرتفع هذا الرقم بشكل كبير للغاية وبسهولة بالغة".

ومع ذلك، قال ترامب: "قد يكون هناك اتفاق جيد للغاية مع الصين في وقت ما في المستقبل، لأنني لا أعتقد أن الصين تقدر على الاستمرار في دفع هذه المليارات من الرسوم الجمركية".

ومنذ كانون الثاني/يناير، تجري أول قوتين اقتصاديتين في العالم مفاوضات شاقة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التجارية التي بدأت العام الماضي عبر فرض متبادل للرسوم الجمركية على بضائع تبلغ قيمتها مئات مليارات الدولارات.

وفي مطلع الشهر الجاري، أصبحت اللهجة حادة بشكل مفاجئ، إذ قرّر ترامب فرض رسوم جديدة على بضائع صينية تبلغ قيمتها 200 مليار دولار. وهناك إجراءات تهدف إلى فرض رسوم جمركية على كامل إيرادات المنتجات الصينية تقريبا.

وتفاقم النزاع بعد القرار الذي اتخذته إدارة ترامب أخيراً ويقضي بوضع شركة "هواوي" على اللائحة السوداء للأمن القومي، ما دفع العديد من الشركات على غرار "غوغل" إلى قطع بعض الروابط مع المصنّع الصيني للهواتف الذكية.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون