بعد ليلة الكوبا...ثلاثة قتلى وأعمال شغب وسرقة في تشيلي

بعد ليلة الكوبا...ثلاثة قتلى وأعمال شغب وسرقة في تشيلي

06 يوليو 2015
الصورة
منتخب تشيلي أسعد الجماهير (العربي الجديد)
+ الخط -

أسدل الستار على بطولة كوبا أميركا، والتي أسفرت عن فوز أصحاب الأرض، تشيلي، على منتخب الأرجنتين، في أمسية كبيرة، لم تحسم بدقائقها الـ120، حيث احتكم الفريقان إلى ركلات الحظ، والتي ابتسمت لأبناء مدينة سانتياغو، مسرح الحدث الكبير، والذي تحول فيما بعد إلى أمسية دامية، كما حال البلاد ككل.

أعمال شغب سادت الأجواء إثر هذا الانتصار التاريخي، وغير المسبوق، فهي المرة الأولى التي تظفر فيها تشيلي بلقب الكوبا، هذه المسابقة الأقدم، وبعد المباراة اجتاحت الجماهير، وعشاق المنتخب التشيلي، ساحات مدينة سانتياغو، وباقي المدن الأخرى، للاحتفال بالفوز العظيم، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة، وتطورت لتختلط نشوة الفوز بالقتل والنهب والسرقة.

وجابت حافلة تحمل لاعبي المنتخب التشيلي الشوارع والميادين، حيث اتجه الجميع للاحتفال مع الرئيس في قصر لا مونيدا، ورغم الأجواء الرائعة، حصل ما كان يخشاه الجميع، حيث قتل رجل يدعى، لويس الفريدو فينيغاس، في العاصمة التشيلية، على يد مجموعة من الشباب، كانوا يحملون مسدساً، بينما كان يهم بمغادرة منزله.

اللحظات السوداء لم تتوقف عند هذا الحد، بل فقدت تشيلي شخصين أيضاً، الأول هو رجل تسعيني، كان آخر ما شاهده تتويج منتخب بلاده، ويدعى بابلو مورا بوبادييا، أما الشخص الثاني فقد فارق الحياة وعمره 48 سنة، ويدعى، ماركو أنطونيو بانيس. صحيح أن الذين رحلوا غير معروفين، لكنهم دفعوا "فاتورة" التهور في طريقة الاحتفال، بعد بطولة ناجحة خالية من أعمال الشغب.

لكن السيناريو الأخير كان حزيناً، حيث نقل أيضاً ثلاثة أشخاص آخرين إلى المستشفى، بعد أن تعرضوا لإصابات خطيرة، وفرّ الجاني، من مكان الحادث، بعد أن ضربهم بسيارته. وفي جنوب سانتياغو، حاول 100 شخص، بحسب شهود عيانٍ، سرقة سوبر ماركت، مما دفع قوات الأمن للتدخل بشتى الوسائل، ومواجهة كل أعمال الشغب، وكذلك الأمر في مدن أنتوفاغاستا وفالبارايسو.

اقرأ أيضاً: صحيفة مدريدية تسخر من ميسي:أين كان في المباراة النهائية؟



المساهمون