بعد عودتها لبلادها... تونسية تروي كيف عذبتها أميرة سعودية

30 سبتمبر 2019
الصورة
حملة واسعة لإخراج مفيدة من السعودية (تويتر)
وصلت إلى مطار قرطاج التونسي مساء أمس، مفيدة الزياني، الطباخة التونسية المقيمة في السعودية، والتي كانت تعمل عند إحدى الأميرات السعوديات، وتعرضت لإساءة المعاملة وحجز جواز سفرها، مثيرة ردود فعل غاضبة في الشارع التونسي، ومن قبل المنظمات الحقوقية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبينت مفيدة في المطار، لأحد المواقع التونسية التونسية، طرق تعذيبها، وما لاقته من معاملة لا إنسانية من قبل الأميرة السعودية.

وكانت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام قد ذكرت في بيان لها، أنها تلقت بلاغاً حول احتجاز مواطنة تونسية من مواليد 1974 في السعودية.

وقالت إن المحتجزة "والتي تعمل طباخة منزلية بنظام الكفيل، تعرضت للتعنيف من طرف إحدى الأميرات".

مفيدة الزياني، بحسب تصريحاتها، لم تتعد إقامتها في الأراضي السعودية الثمانية أشهر. وقد سافرت إلى هناك بواسطة إحدى التونسيات للعمل طباخة عند إحدى الأميرات السعوديات.

وذكرت أنها تعرضت منذ وصولها للتعنيف الجسدي واللفظي، بالرغم من عدم مخالفة أي أوامر مهما كانت طبيعتها.

وقالت إن الأميرة غثيرة عبدالله والدة الأميرة ريما كانت تسيء معاملاتها "بشكل لا يطاق"، لذلك طالبت بإخلاء سبيلها للعودة إلى تونس، لكن طلبها رفض، واحتجزت في غرفة لمدة ثلاثة أيام من دون أكل أو شراب، وتم تعليقها في غرفة لا يوجد بها تكييف في درجة حرارة تعادل الخمسين، الأمر الذي كاد يودي بحياتها.

وخلصت إلى أنه لولا نداؤها، الذي توجهت به عبر فيسبوك ووجد صدى لدى عديد المدونين التونسيين، لربما لاقت حتفها نتيجة سوء المعاملة، ولدفنت من دون أن يدري بها أحد، وفق قولها.

الزياني رغم شكرها للسلطات التونسية ومنظمات حقوقية ووسائل الإعلام التونسية التي تدخلت لإنقاذها، إلا أنها ربطت بين الحالة السيئة التي وصلتها وبين عدم وجود عمل في تونس.