سقط فريق باير ليفركوزن بشكل مفاجئ أمام فريق مغمور من الدرجة الثالثة، ليودع كأس ألمانيا لكرة القدم على يد فريق اسمه لوته، ليسجل حدثا جديدا في تاريخ كرة القدم، إذ خسر في مباراة الدور الثاني التي شهدت تقدم ليفركوزن مرتين لكنه تلقى هدفين 2-2 قبل أن يسقط بركلات الترجيح 4-3.
ولطالما شهدت مباريات الكأس المحلية العديد من المفاجآت يكون سببها في كثير من الأحيان لعب المباراة بالفريق الرديف، بيد أن تاريخ كرة القدم يعرف جيدا سلسلة من الهزائم المدوية والمفاجئة، نذكر بعضها في تقريرنا التالي.
1. تشلسي × برادفورد
سقط فريق تشلسي بشكل مفاجئ على يد نظيره برادفورد سيتي بأربعة أهداف لهدفين، في أكبر مفاجأة في تاريخ بطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم في العام الماضي، في نتيجة لم يكن أشد المتشائمين يتوقعها، خاصة أن البلوز تقدموا 2-0 على أرضهم لكن الفريق القادم من الدرجة الأولى قهر متصدر الدوري الممتاز آنذاك، ما جعل البرتغالي جوزيه مورينيو، يقول إنه يشعر بالعار لما حدث.
2. ميلان × لاكورونيا
لا ينسى عشاق ميلان تلك الهزيمة الثقيلة والصاعقة التي تلقاها الفريق في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني 2004؛ إذ فاز ميلان ذهابا 4-1 في السان سيرو، لكن ديبورتيفو نجح في تحقيق المعجزة وهزم ميلان بأربعة أهداف نظيفة فودع الروسونيري البطولة بشكل صاعق.
3. ريال مدريد × ألكوركون
أطاح فريق الكوركون المغمور بريال مدريد العريق من كأس إسبانيا لكرة القدم عام 2009 بعدما فاز عليه ذهابا برباعية نظيفة، ثم خسر أمامه إيابا بهدف نظيف، ليقصي النادي الملكي من المسابقة، في أبرز مفاجآت عالم الكرة، كما أن خروج ريال مدريد كان قاسيا، إذ لم يحرز لقب بطولة الكأس منذ عام 1993، كما أنه ودع بطولة 2008 على يد فريق من الدرجة الثالثة أيضا، ما تسبب وقتها في إقالة الألماني بيرند شوستر من تدريب الفريق.
4. ماتز × برشلونة
سقط برشلونة بشكل مدوٍ في مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد فريق فرنسي مغمور هو ماتز عام 1984، إذ تمكن من إقصاء برشلونة بعد الفوز في فرنسا بنتيجة 4-1 إيابا، فيما لم يجد الفوز الذي حققه البرسا ذهابا 4-2 نفعا، ليودع البلاوغرانا المسابقة وسط صدمة من أنصاره.
5. البرتغال × الرأس الأخضر
على الرغم من أن الهزيمة ودية، إلا أن الغضب اعترى البرتغاليين بعد الخسارة أمام منتخب مغمور هو الرأس الأخضر بنتيجة 0-2، لأنها جاءت على أرض "برازيل أوروبا"، إذ قاتلوا من أجل التعديل لكن طرد أندري بينتو تبعه هدف ثان في شباك البرتغال، في هزيمة سجلت للتاريخ.