بعد إثيوبيا.. المغرب يشيّد مصنع أسمدة في نيجيريا

03 ديسمبر 2016
الصورة
العاهل المغربي والرئيس النيجيري (فيليب أوجيسوا/فرانس برس)
+ الخط -

توصل المغرب ونيجيريا إلى اتفاق تساهم بموجبه المملكة في إقامة مصنع لإنتاج الأسمدة. ويأتي هذا المشروع بعيد أسابيع قليلة من توقيع المغرب اتفاقية لتشييد مصنع مماثل في إثيوبيا بتكلفة تناهز 3.7 مليارات دولار.


ووقع المجمع الشريف للفوسفات المغربي، أكبر منتج للفوسفات في العالم، ومجموعة "دانغوت إندوستريز ليمتد" النيجيرية اتفاقية لتطوير منصة لإنتاج الأسمدة في نيجيريا، إضافة إلى بروتوكول اتفاق لإنشاء وحدة للحامض الفوسفوري في ميناء الجرف الأصفر في المغرب.

وجرى التوقيع أمس، الجمعة، في أبوجا، بحضور العاهل المغربي محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بخاري، على اتفاق مع جمعية منتجي ومزودي الأسمدة في نيجيريا بهدف ضمان تزويد الموزعين المحليين بالإنتاج المحلي من الأسمدة المتوقع أن يصل إلى مليوني طن سنوياً في غضون ثلاثة أعوام.

وقال الرئيس التنفيذي للمجمع الشريف للفوسفات، مصطفى التراب، إن المغرب ونيجيريا اتفقا على تشييد وحدات مشتركة لإنتاج للأسمدة، مرجحا أن تكون هذه الوحدات جاهزة خلال عام ونصف العام.

من جهته، أوضح رئيس جمعية منتجي ومزودي الأسمدة في نيجيريا، طوماس إتوه، أن الاتفاقية الموقعة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ستسمح للجمعية بالمساهمة في إنشاء منصة لإنتاج الأسمدة في نيجيريا لتلبية الطلب المحلي مع إمكانية التصدير إلى دول مجاورة.

وقررت شركة الفوسفات المغربية، في أغسطس/آب الماضي، إنشاء 14 شركة تمثل فروعا لها في دول أفريقية عدة، ويتعلق الأمر بكل من نيجيريا، وإثيوبيا، وغانا، وكينيا، وموزامبيق، وزيمبابوي، وزامبيا، وتانزانيا، وأنغولا، والكونغو الديمقراطية، وبنين، والكاميرون، والسنغال، وساحل العاج.

ويملك المغرب أكبر احتياطي للفوسفات في العالم، ما يدفعه إلى المراهنة على الريادة في قطاع الأسمدة، من أجل ربح حصص كبيرة في السوق، حيث يسعى إلى رفعها إلى 40% في الخمسة أعوام المقبلة.

ويخطط لرفع إنتاج الفوسفات من 30 مليون طن إلى 50 مليون طن سنوياً، وزيادة إنتاج الأسمدة من 3.5 ملايين طن إلى 10 ملايين طن سنوياً.

المساهمون