بطولات ريال مدريد القارية لعنة على المنتخب الإسباني!

بطولات ريال مدريد القارية لعنة على المنتخب الإسباني!

29 يونيو 2016
الصورة
إسبانيا ودّعت اليورو بعد تتويج الريال بالتشامبيونز (Getty)
+ الخط -


تواصلت لعنة ألقاب ريال مدريد على منتخب إسبانيا، بعدما ودّع الأخير منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 من ثمن النهائي، بعد السقوط أمام إيطاليا بهدفين نظيفين، وهو الأمر الذي يأتي بعد حوالي شهر من فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يودع فيها المنتخب الإسباني منافسات بطولة بعد تتويج ريال مدريد بلقب خلال موسمه الكروي، ففي عام 1998، فاز "الميرينغي" بلقب دوري الأبطال السابع في تاريخه، وبعدها ودّع "الماتادور" منافسات كأس العالم في فرنسا من الدور الأول، بعد السقوط في المركز الثالث خلف نيجيريا وباراغواي.

وفي عام 2000، فاز ريال مدريد على فالنسيا في نهائي دوري الأبطال وحصد بطولة جديدة، لتكون إسبانيا على موعد مع خروج قاري من الدور ربع النهائي في يورو 2000 أمام المنتخب الفرنسي، الذي حصد البطولة وقتها.

وبعد شهر من تتويج ريال مدريد باللقب التاسع من دوري أبطال أوروبا، بفضل الهدف الشهير للأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني الحالي للملكي، في مرمى باير ليفركوزن، عانى منتخب "لاروخا" في منافسات كأس العالم 2002، التي أقيمت في كوريا واليابان، وودع المنافسات من دور الثمانية أمام كوريا الجنوبية، في مباراة شهدت جدلا تحكيميا واسعا وقتها.

وغابت الألقاب القارية عن الريال لفترة طويلة، وكانت هذه هي فترة ازدهار المنتخب الإسباني بعدما حقق لقب يورو 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012، لينصب نفسه ملكا للقارة العجوز والعالم، إلا أن الوضع تغيّر بعدها بشكل مفاجئ.

وفي عام 2014، احتفل النادي الملكي باللقب القاري العاشر، الذي طال انتظاره، وجاء على حساب أتلتيكو مدريد وقتها، وعاد المنتخب الإسباني هو الآخر للتعثر في كأس العالم بشكل مروع، وخرج من الدور الأول وقدم أداء متواضعا، وتحدثت وقتها وسائل الإعلام الإسبانية عن نهاية حقبة انتصارات الماتادور.

وبعدها بدأت رحلة إسبانيا نحو يورو 2016، ولكن يبدو أن لعنة الريال كانت أقوى من رياح التغيير التي هبت على المنتخب، وبعد بداية مترنحة في الدور الأول، والتأهل في المركز الثاني خلف كرواتيا، تلقى المنتخب الإسباني هزيمة من نظيره الإيطالي، ليكتفي بدور ثانوي في البطولة القارية، ويتنازل عن لقبه الذي حافظ عليه لنسختين متتاليتين.

المساهمون