بطل ملحمة أم درمان: جيلنا الجزائري عانى من الإرهاب

11 ابريل 2020
الصورة
فرحة أساطير الجزائر بالوصول لمونديال 2010 (Getty)
+ الخط -
استعاد أسطورة كرة القدم الجزائري، عنتر يحيى، ذكريات بداياته مع منتخب "محاربي الصحراء"، بعد أن فضّل الدفاع عن ألوان بلده الأصلي، بالرغم من تمثيله منتخب فرنسا في فئاته السنية، إذ عبّر عن فخره مجدداً بذلك في تصريحاتٍ على فيسبوك لـ"100% Ligue 1".

واعتبر عنتر يحيى أن الأجيال تختلف بأهدافها والإمكانيات التي اكتسبتها، وبالأسماء التي كانت متاحة لذلك، حيث أكد من جديد أن اختياره كان لرغبته في تطوير كرة القدم في بلده، بقوله لـ"100 بالمائة ليغ": "لم نكن نمتلك موهبة بعض اللاعبين الحاليين، فالجيل الحالي يضم 30 لاعباً يمتلكون نفس المستوى تقريباً، أما نحن فأتينا لنؤدي الواجب، ولقد نجحنا في تحقيق التوازن في الفريق".

ولم تكن كرة القدم مهمة خلال فترة التسعينيات في الجزائر، بسبب معاناة الشعب من عشرية دموية تسبب فيها الإرهاب، فعلق على ذلك: "كانت كرة القدم لا تحظى بأهمية كبيرة عندما انضممت للمنتخب، بسبب تبعات الإرهاب، وكنا محظوظين بتمثيل المنتخب الجزائري من أجل إعادة البسمة إلى الشعب، لكن لا أخفي عنكم أننا مررنا بظروف صعبة جداً".




وختم بطل ملحمة "أم درمان" تصريحاته: "لقد كنا ندرك أن تحقيق النتائج لن يكون سهلاً، وعاش جيلنا حسب الظروف التي كانت متاحة، فلم نكن الكاميرون ولا السنغال، كما لم ننتظر أن يتطور مستوانا أكثر؛ لأنه لا أحد كان يثق فينا".

ولعب عنتر يحيى مع منتخب الجزائر منذ عام 2003 بداية من المنتخب الأولمبي، قبل الاعتزال عام 2011 عند تسلّم المدير الفني الأسبق البوسني وحيد حليلوزيتش زمام الأمور. وكان قد شارك معه في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، والتي لعب فيها اللاعب دوراً كبيراً في التأهل لهذه المسابقة، بعد هدفه الشهير في المباراة الفاصلة في مرمى منتخب مصر على الأراضي السودانية.