بريطانيا تمنح تونس آلات لكشف المتفجرات في المطارات

22 سبتمبر 2016
الصورة
الآلات السابقة في مطار تونس تكشف الأسلحة والأجسام الغريبة(Getty)
+ الخط -
منحت بريطانيا تونس عشر آلات للكشف عن المتفجرات، في شكل هبة، سيتم توزيعها على المطارات التونسية بمختلف المحافظات، وذلك وفق مذكرة تفاهم تم توقيعها، اليوم الخميس، مع وزارة النقل.

وقال وزير النقل، أنيس غديرة، في تصريح صحافي، إنّ "هذه الآلات ستساعد على تحسين قدرة المطارات في ضمان السلامة والأمن"، مؤكّداً أنّها "قادرة على كشف أي مادة قابلة للانفجار".

وأفاد أنّ "جميع المطارات التونسية مصنّفة آمنة من قبل المجلس الدولي للمطارات"، مبيّناً أنّ "الفرق المعنية قامت بعملية تدقيق لمنظومة الأمن والسلامة في المطارات التونسية، خاصة مطار تونس قرطاج، وكانت النتائج جيدة".

كما اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، فيصل الشريف، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ "أكبر خطر يهدد بلدان عدّة، ومنها تونس، هو استهداف المطارات وتحديداً الطائرات والمسافرين"، موضحاً أنّ "آلات الكشف العادية والتي كانت موجودة في تونس لا تعثر على المتفجرات، بل على الأسلحة والأجسام الغريبة فقط".

وأشار الشريف إلى أنّ "أغلب الأسلحة عادة يتم تفكيكها إلى عشرات القطع، الأمر الذي يعقد عملية التفطن إليها"، والآلات الجديدة ستساعد كثيراً في محاربة الإرهاب والتصدي لأي هجومات محتملة"، مضيفاً أنّ "هذه الآلات باهظة الثمن، وقيمة الهبة التي تلقتها تونس تقدّر بـ400 مليون دينار".

وذكر الخبير أنّ "الجيد في هذه الآلات هو قدرتها على الكشف عن المتفجرات وتحديد نوعيتها"، لافتاً إلى أنّه "حان الوقت للتفكير في تأمين النقل البري والبحري، لأن عملية نقل المتفجرات والأسلحة تتم في حالات كثيرة براً وبحراً"، موضحاً أنّ "المعابر الحدودية وفي ظل الخطر القادم من ليبيا في حاجة إلى آلات متطورة ومختصة في كشف المتفجرات".

وأضاف أنّ "البواخر تستعمل أيضاً لتهريب السلاح، وبالتالي لا بد من تطوير آلات الكشف"، معتبراً أنّه "رغم الكلفة الباهظة لمثل هذه التجهيزات إلا أنّها تبقى ضرورية للحيلولة دون وقوع عمليات إرهابية".

المساهمون