برنامج لتشغيل 25 ألفاً من حملة الشهادات العليا بتونس

25 فبراير 2017
+ الخط -






صادقت الحكومة التونسية، مساء أمس الجمعة، على برنامج "عقد الكرامة" لتشغيل 25 ألف شاب من حملة الشهادات العليا، بدءاً من أبريل/نيسان المقبل.
وقال وزير التكوين والتشغيل في تونس، عماد الحمامي، خلال مؤتمر صحافي عقد بمقرّ رئاسة الحكومة في العاصمة التونسية، إن "الحكومة احترمت، بمصادقتها على هذا البرنامج، تعهداتها بخصوص التشغيل وهي أولوية من أولويات الحكومة".
وأضاف أن "برنامج عقد الكرامة يشمل 25 ألفا من أصحاب الشهادات العليا، مناصفة بين الذكور والإناث، موزعين على كامل مناطق البلاد".
وتابع أن "هؤلاء الشباب سيدخلون سوق الشغل في غضون شهر ونصف، أي انطلاقا من أبريل/نيسان المقبل".
وبحسب الوزير، فإنه بداية من مارس/آذار المقبل، ستنطلق حملة توعوية بهذا الشأن، كما سيفتح باب التسجيل بالنسبة للمؤسسات في القطاع الخاص أو الباحثين عن شغل"، مشددا على أن "عقد الكرامة هو عقد شغل وليس عقد تدريب أو تربص".
وأوضح الوزير أن البرنامج الذي يمتد لسنتين، يتضمّن حصول المنتفعين به على راتب شهري بقيمة 600 دينار تونسي (ما يعادل نحو 267 دولارا)، كما ستتكفّل خلاله الدولة بدفع تكاليف تدريب هؤلاء الشباب.
وفي سياق متصل، وصف الحمامي البرنامج بـ "التضحية الكبيرة"، معتبرا، في الآن نفسه، أنه يندرج ضمن "واجبات الحكومة إزاء الشباب".
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد عزم حكومته على "استحداث عقود تشغيل جديدة تحمل اسم "عقد الكرامة"، موجّهة لـ 25 ألف عاطل عن العمل، ممن مضى على تخرّجهم من الجامعات عامين دون الحصول على شغل".
وخلال الربع الأخير من 2016، بلغت نسبة البطالة في تونس 15.5%، بحسب بيانات صادرة، الثلاثاء الماضي، عن المعهد التونسي للإحصاء. 



(الأناضول)




ذات صلة

الصورة
رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي (ياسين قايدي/الأناضول)

أخبار

أعلن أخيراً رئيس الحكومة التونسية المكلف هشام المشيشي تشكيل حكومته، وسيوجه الرئيس قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، إلى رئيس البرلمان راشد الغنوشي، بطلب عقد جلسة عامة لمنح الثقة لها.
الصورة
هشام المشيشي

أخبار

أكد رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، مساء اليوم الاثنين، أن التجاذبات السياسية بين الفرقاء السياسيين كبيرة، ما يجعل الوصول إلى اتفاق صعباً، وبالتالي فإن الاختيار سيكون نحو حكومة كفاءات مستقلة تماماً.
الصورة

سياسة

لا يتوانى الرئيس التونسي قيس سعيّد في خطاباته من التحذير من مؤامرات داخلية وخارجية تحاك للبلاد، ما قد يعد تمهيداً لفرض تدابير استثنائية استناداً للدستور. فما هي هذه التدابير؟
الصورة
المشيشي

سياسة

تجاوز الرئيس التونسي قيس سعيّد الأحزاب وفرض المرشح الذي رآه الأقدر لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك باختياره وزير الداخلية الحالي هشام المشيشي للمهمة. وفيما تباينت ردود فعل الأحزاب على هذا الخيار، تتجه الأنظار لتحركات المشيشي لمعرفة شكل الحكومة المقبلة.

المساهمون