براءة بيستوريوس من تهمة القتل!

11 سبتمبر 2014   |  آخر تحديث: 20:34 (توقيت القدس)
العداء الجنوب أفريقي الذي تم إتهامه بقتل صديقته (Getty)
+ الخط -

حكمت القاضية المسؤولة عن محاكمة العداء الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس، بعدم إدانته بتهمة قتل صديقته العارضة ريفا ستينكامب، على الرغم من إشارتها إلى توقعاتها بأن بيستوريوس أطلق الرصاص عمداً وليس عن طريق الخطأ كما أكد العداء خلال محاكمته في القضية.

وبحسب القاضية، فإن بيستوريوس لم يكن يعتقد أنه سيقتل الشخص الذي أطلق تجاهه الرصاص من خلف باب الحمام، مشيرةً إلى أن قيام المتهم بإطلاق النار عمدا لا يعني رغبته في القتل وانتقدت القاضية العداء بشدة ووصفته بالشاهد "المتناقض" و"المراوغ"، إلا أن هذا لا يجعله "مذنبا"، على حد قولها.

وأبرزت ماسيبا أن أجزاء عديدة من شهادة بيستوريوس ليس لها أساس من الصحة، إلا أنها في الوقت ذاته استبعدت شهادتين رئيسيتين ضده لاعتبارهما "غير موثوق فيهما"، في وقت تعود الشهادتان لميشيل برجر وزوجها كارل جونسون اللذان أكدا سماع صراخ من منزل بيستوريوس فجر يوم 14 فبراير/شباط 2013 قبل صوت فسّراه على أنه رصاص.

واعتبرت القاضية أن المسافة التي تفصل بين منزل برجر وزوجها عن منزل بيستوريوس لا تتيح لهما إمكانية تحديد مصدر الأصوات بشكل صحيح، واعتمدت في قرارها على شهادة خبير في الأصوات استدعاه الدفاع للشهادة، كما اعتبرت أيضا أن الزوجين خلطا بين صوت الرصاص والصوت الذي احدثته ضربات بيستوريوس بمضرب الكريكت على باب الحمام.

واعترف بيستوريوس (27 سنة) والذي يعاني في مرض جيني أثر على نمو ساقيه منذ أن كان عمره 11 شهرا ويركض بطرفين صناعيين، بأنه أطلق الرصاص على ستينكامب، التي كانت في التاسعة والعشرين من عمرها وقت مصرعها، من وراء باب حمام منزله في بريتوريا، فجر يوم 14 فبراير/شباط من العام الماضي.

ويؤكد العداء، الذي أصبح في دورة لندن 2012 أول مبتور للساقين يشارك في أوليمبياد للأصحاء، في دفاعه أنه أطلق النار خائفا، بعد أن أعتقد أن الضوضاء التي كانت تحدثها ستينكامب في الحمام كان مصدرها لص ظن أنه اقتحم المنزل.

المساهمون