بذكرى مجزرة الغوطة..سوريون يطالبون من باريس بمحاكمة مجرمي الحرب

في ذكرى مجزرة الغوطة.. سوريون يطالبون من باريس بمحاكمة مجرمي الحرب

باريس
ناريمان عثمان
25 اغسطس 2019
+ الخط -
تجمع سوريون في ساحة روكاديرو وسط العاصمة الفرنسية باريس، مساء أمس السبت، لإحياء الذكرى السادسة لمجزرة الغوطة التي استخدم فيها النظام السوري السلاح الكيميائي، مستنكرين استمرار مسلسل القصف والتهجير إلى الآن، ومطالبين بإيقاف القتل في إدلب.

وفي حديث لـ"العربي الجديد"، قال رئيس منظمة عدالة وحقوق بدون حدود، فرانسوا دوروش: "نحن هنا اليوم لإحياء الذكرى السادسة لأول هجمة بالسلاح الكيميائي معروفة بالنسبة للعالم في الغوطة، يجب القول إن هذه الضربة في سورية، ليست الأولى، لأن أول ضربة في الحقيقة حدثت في 23 ديسمبر/كانون الأول 2012، وللأسف منذ ذلك الوقت شهدت سورية 28 هجمة بالسلاح الكيميائي، راح ضحيتها 3400 ممن فارقوا الحياة".

وأشار إلى أن هؤلاء الضحايا من المدنيين العزل الذين لم يكونوا قادرين على الدفاع عن أنفسهم.

وعن الترويج لأخبار مفادها أن النظام السوري ليس هو من استخدم السلاح الكيميائي وإنما الثوار، أوضح دوروش "أن الغازات القاتلة بما فيها السارين والكلور وغيرهما تحتاج إلى ترسانة حربية لتخزينها واستخدامها، إذا الثوار لا يستطيعون استخدام غاز السارين الذي يتطلب آلة حربية من طائرات ودبابات وقذائف لإطلاقها".

وذكر موسى الأسعد، أحد المشاركين في المظاهرة، أنهم وزعوا عشرات الصور لضحايا مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق، على الفرنسيين والسائحين، وقال: "العالم كله يعرف عن هذه المجزرة، طالبنا المجتمع الدولي بمحاسبة الأسد لاستخدامه الأسلحة المحرمة دوليا، الأسد لم يستخدمها مرة واحدة فقط، استخدمها عدة مرات، في دوما وفي خان شيخون في أماكن عديدة".

واستنكر "عدم تشكيل أي لجان تحقيق دولية فاعلة، وما شاهدناه حتى الآن هو مجرد تصريحات شجب وتنديد، لكن لم يكن هناك أي محاسبة دولية لنظام الأسد".

ذات صلة

الصورة
مبادرة "المنتدى السوري" التي استهدف أيتاما سوريين (العربي الجديد)

مجتمع

أطلق "المنتدى السوري" مبادرة تستهدف الأطفال الأيتام في "دار الرحمة لرعاية الأيتام" بمدينة الدانا في ريف إدلب الشمالي بمناسبة عيد الأضحى، الهدف منها التخفيف عن الأيتام.
الصورة

مجتمع

ما إن دخل فصل الصيف وبدأت درجات الحرارة بالارتفاع حتى عادت مشكلة تأمين مياه الشرب في منطقة الباب شرقي حلب، شمال غربي سورية، نتيجة لازدياد الطلب على المياه، وجفاف أربع آبار كانت تغذّي المنطقة بشكل مؤقت.
الصورة
تضامن مع محمد بكري/العربي الجديد

منوعات

في إطار الحملات التضامنية المتواصلة منذ سنتين، استضافت صالة مجدلاني في حيفا الفنان محمد بكري في أمسية تكريمية لمسيرته الفنية. وعبّر الحاضرون عن تضامنهم مع الفنان الفلسطيني، في ظل الملاحقات القضائية التي يتعرض لها بسبب فيلمه "جنين جنين".
الصورة
الدمار الذي خلفه الزلزال كبير (أحمد ساهل أرمان/ فرانس برس)

مجتمع

للوهلة الأولى، قد يبدو أن الكارثة التي شهدتها أفغانستان هي الزلزال. لكن ثمة ما هو أكبر بكثير، إذ كان يمكن ألا يخلّف هذا العدد من الضحايا والدمار، لو كانت المناطق المتضررة تتمتع بالحد الأدنى من مقومات العيش والأمان