بدء حوار بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان

20 اغسطس 2014
+ الخط -

بدأت الحكومة الباكستانية الاربعاء حواراً مع ممثلي آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا أمام البرلمان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف لاتهامه بتزوير الانتخابات. وأطلق المعارضان عمران خان وطاهر القادري قبل اسبوع حركة احتجاج ضد الحكومة.

وانتخب نواز شريف رئيسا للوزراء للمرة الثالثة في الانتخابات التشريعية التي نظمت في ايار/مايو 2013 والتي يقول منافساه عمران خان والقادري انها كانت مشوبة بالتزوير رغم تصديق المراقبين الدوليين للنتائج.

لكن حركة الاحتجاج هذه التي انتقدها قسم كبير من الرأي العام وأحزاب المعارضة الاخرى والاسرة الدولية، زادت من انعدام الاستقرار في بلد شهد عدة انقلابات. واقتحم المتظاهرون الاربعاء دون سابق انذار "المنطقة الحمراء" حيث يوجد مقر البرلمان ومقر اقامة رئيس الوزراء والسفارات الرئيسية للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء.

ونجح المتظاهرون في الدخول الى المنطقة رغم السواتر التي اقامتها قوات الامن بنشر حاويات ضخمة وتسليم الجيش مسؤولية تأمين هذه المنطقة. واستأجر عمران خان والقادري رافعتين لازالة هذه الحاويات، والتزمت الحكومة الهدوء تفاديا للتصعيد.

وعلى الاثر دخل المتظاهرون الى المنطقة بسهولة، من دون صدامات او عنف اذ لم تبد قوات الامن اي مقاومة لتقدمهم. ومتذرعا ب"المصلحة الوطنية"، دعا الجيش الباكستاني الذي يتمتع بنفوذ كبير في البلاد الاربعاء الى "الحوار" لحل الازمة السياسية بين حكومة نواز شريف والمعارضين عمران خان وطاهر القادري.

ومساء اجتمعت لجنة حكومية امام البرلمان وسط حشد من المتظاهرين، مع اعضاء في اوساط القادري. لكن عمران خان رفض اي حوار مع السلطات. وقال مساء "اننا مستعدون للحوار لكن على رئيس الوزراء ان يستقيل قبلا".

وفي وقت سابق هدد بالسير إلى مقر رئيس الوزراء في حال لم يستقل قبل منتصف ليل الأربعاء.