بدء التصويت في انتخابات الرئاسة الجزائرية بعد ليلة متوترة

بدء التصويت في انتخابات الرئاسة الجزائرية بعد ليلة متوترة

الجزائر
عثمان لحياني
12 ديسمبر 2019
+ الخط -
فتحت مكاتب التصويت في الجزائر أبوابها، صباح اليوم الخميس، أمام الناخبين في سادس انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ التعددية السياسية، لاختيار سابع رئيس للجمهورية، من بين خمسة مرشحين.
وفتح مكتب الانتخاب في بلدية المدينة أعالي العاصمة أبوابه، وسُجّل حضور عدد قليل من الناخبين، أغلبهم من كبار السن، ولوحظ في المكتب وجود مراقبين يمثلون المرشحين الخمسة، وإشراف مؤطّرين ينتمون إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وتشرف الهيئة المستقلة، على الانتخابات بشكل كامل تنظيماً ومراقبةً، وحتى على فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية، في تجربة هي الأولى في تاريخ الاستحقاقات الانتخابية في الجزائر.
وترشح للانتخابات الرئاسية خمسة أشخاص، هم علي بن فليس، وعبد المجيد تبون، وعز الدين ميهوبي، وعبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد.
وبدأ التصويت بعد ليلة متوترة شهدت مظاهرات متقطعة لمحتجين وناشطين من الحراك الشعبي، الرافضين لإجراء الانتخابات، وشهدت عمليات كرّ وفرّ بين الشرطة والمتظاهرين حتى وقت متأخر من الليل.
ونشرت السلطات الجزائرية أعداداً كبيرةً وغير مسبوقة من القوات الأمنية في شوارع العاصمة، وخصوصاً في محيط البريد المركزي وشارع ديدوش مراد، ولوحظ ركن ما يفوق الـ150 بين مركبة وشاحنة نقل للشرطة، وآليات قاذفة للمياه. وأبقت السلطات قوات وأفراد الشرطة في أماكنهم طول الليل حتى الصباح، تحسباً لمظاهرات صباح بدء الاقتراع.
وقام معارضون للانتخابات باقتحام وتحطيم مركزي تصويت في بجاية، إحدى أكبر مدن منطقة القبائل، تعبيراً عن رفضهم إجراء الاقتراع الذي بدأ صباح اليوم، بحسب ما أفاد سكان من المنطقة.
وقام محتجون "بتحطيم صناديق التصويت وخربوا قوائم الناخبين"، بحسب شهود تحدثوا لوكالة "فرانس برس".




وأصيب ثلاثة متظاهرين خلال صدامات مع قوات الشرطة في منطقة مشدالة بولاية البويرة، قرب العاصمة الجزائرية، بعد احتكاك بين الطرفين، على خلفية رفض المتظاهرين لتنظيم الانتخابات في مدينتهم.
وأعلنت الهيئة العليا أن نسب التصويت للجالية الجزائرية في الخارج بلغت 30 في المائة، فيما بلغت في المكاتب المتنقلة الخاصة بالبدو الرحل، والذين بدأ تصويتهم، منذ الاثنين الماضي، نسبة 51.82 في المائة في المجموع، في وقت بلغت النسبة بولاية النعامة غربي الجزائر، 34.25 في المائة، و24.94 بولاية أدرار.

ذات صلة

الصورة
رابح كارش (تويتر)

منوعات

قضت محكمة الاستئناف في تمنراست جنوبي الجزائر، الاثنين، بالسجن سنة واحدة، منها ستة أشهر نافذة، في حق الصحافي رابح كارش، المسجون منذ إبريل/نيسان بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، على ما صرحت محاميته لوكالة فرنس برس.
الصورة
نعيمة وارس (العربي الجديد)

مجتمع

رغبة منها في مساعدة مرضى "السيلياك"، الذين يحتاجون إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، تجنباً لتعريض حياتهم للخطر، اختارت الجزائرية نعيمة وارس، أن تدخل عالم الطبخ وتبدأ بإعداد أطعمة تناسب هذه الفئة من المرضى.
الصورة
لعمامرة/ليبيا/Getty

سياسة

رفضت الجزائر أي نقاش حول قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، وشددت على اعتراضها على أية وساطة عربية "لا تأخذ بعين الاعتبار مسؤولية الطرف المغربي"، وفق ما ذكر وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
الصورة
حملة تلقيح وطنية في الجزائر (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، أكبر حملة وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، وتستمر حتى 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستهدف تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين دون تسجيل مسبق، في خيم ومراكز طبية أقيمت في الفضاءات العامة، شملت كل المدن والبلديات والقرى.