بحاح يصل سقطرى ويعلن عودة حكومته لممارسة مهامها باليمن

بحاح يصل سقطرى ويعلن عودة حكومته لممارسة مهامها باليمن

15 نوفمبر 2015
الصورة
تواصل المعارك والمواجهات مع الحوثيين في تعز (الأناضول)
+ الخط -
عاد نائب الرئيس اليمني، رئيس الحكومة، خالد بحاح، إلى بلاده، مدشناً عودته من جزيرة سقطرى، والتي تعرضت لإعصاري "تشابالا" و"ميج"، فيما تواصلت المواجهات المسلحة والغارات الجوية في محافظة تعز.


وأوضح موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، بنسختها الموالية للشرعية، أن بحاح وصل إلى سقطرى مع عدد من الوزراء للاطلاع على أوضاع المحافظة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار "عودة الحكومة بكامل أعضائها للبدء في ممارسة مهامها من داخل الأراضي اليمنية واستكمال أعمال الإغاثة الإنسانية وإعادة إعمار ما خلفته الحرب".

ونقلت الوكالة عن بحاح أن "الحكومة وهي تعود بكامل أعضائها إلى أرض الوطن تعي حجم المعاناة الكبيرة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني المناضل والصابر في مختلف المحافظات، وخصوصاً تلك المحافظات المحررة والمحافظات التي في طريقها إلى التحرر وما يعانيه المواطن من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة فرضتها مليشيا الانقلاب".

وأضاف بحاح "إننا في الحكومة ندرك أنه لا مناص من تولي المسؤولية والاستجابة لنداء الوطن، فكما عملت الحكومة من الخارج في ظروف استثنائية من أجل استعادة الدولة والانتصار على قوى الشر فإنها لن تألو جهدا وهي تعمل من الداخل لإكمال النصر وتطبيع الحياة وإعادة البناء والتأهيل لمختلف المؤسسات التي طاولتها عمليات الدمار التي خلفتها المليشيا الانقلابية في محافظات عدن والضالع ولحج وابين وشبوة وتعز وغيرها من المحافظات".

وأشار بحاح إلى أن من أولويات الحكومة اليوم هو ملف الإغاثة ومعالجة الجرحى وإعادة الإعمار ودمج المقاومة الشعبية ضمن قوات الجيش الوطني وتطبيع الحياة في المحافظات المحررة من المليشيا الانقلابية وإعادة الأمن والاستقرار وتوفير المتطلبات الضرورية التي ينتظرها المواطن من محافظة صعدة وحتى المهرة".

اقرأ أيضاً: بادي لـ"العربي الجديد": الحوثيون غير جديين بمفاوضات السلام

وتعد زيارة بحاح هي الأولى للبلاد منذ مغادرته مدينة عدن، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب هجمات إرهابية استهدفت مقر الحكومة المؤقت في المدينة.

في الأثناء، تواصلت المعارك المسلحة في محافظة تعز، جنوبي البلاد، حيث سقط العديد من القتلى والجرحى أغلبهم من الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وأفادت مصادر تابعة للمقاومة أن رجالها وأفراد القوات الموالية للشرعية حققوا خلال الـ24 ساعة الماضية تقدماً في مناطق كان الحوثيون قد تقدموا فيها الأيام الماضية.

وفي محافظة صعدة، معقل الحوثيين شمالي البلاد، أفادت مصادر تابعة للجماعة بأن التحالف نفذ اليوم العديد من الغارات على أهداف في مديريات كتاف وسحار، ورازح.

اقرأ أيضاً: إعلان النفير العام في الجبهة الجنوبية لتعزإعلان النفير العام في الجبهة الجنوبية لتعز

ودفعت قوات الشرعية بتعزيزات إلى حدود تعز، في كرش وقال بلاغ للمتحدث الرسمي في جبهات لحج قايد نصر "استقبل مقاتلونا في المقاومة الجنوبية جبهة كرش - العند بعد ظهر هذا اليوم الأحد طلائع تعزيزات عسكرية المقدمة من التحالف العربي (الإمارات العربية المتحدة) تمثلت بالآليات والدبابات والمدفعية وغيرها من عتاد وأسلحة حديثة للجبهة وقد تم تعزيز جبهة القتال والمقاومة الجنوبية في كرش وشمال المسيمير".

كذلك سيطرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني على أجزاء كبيرة من الوازعية غرب تعز، فضلاً عن المسراخ جنوباً، في ظل تواصل إرسال تعزيزات باتجاه باب المندب والمخاء وهي تحركات عسكرية كبيرة، والتي رفعت قوات التحالف والشرعية والمقاومة من وتيرتها، بعد استغلال مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع جنوح السلطات للسلم، من خلال إعطاء مجال لإنجاح محادثات جنيف وفق مصدر في المنطقة العسكرية الرابعة لـ"العربي الجديد".

وفي شمال الضالع، تجددت الاشتباكات عصر اليوم في منطقة يعيس والعرفاف بين مريس ودمت، بعد دفع مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع بتعزيزات كبيرة هناك.

المقاومة الجنوبية في الضالع دفعت هي الأخرى بتعزيزات لمساعدة المقاومة في مريس، فيما واصلت طائرات التحالف العربي عمليات إنزال أسلحة في الضالع لدعم مقاومة مريس.

ورفعت مقاومة إب والبيضاء وذمار من عملياتها ضد مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع، مستهدفة اجتماعات لقيادات، فضلاً عن استهداف تعزيزات عسكرية وثكنات ومواقع، ومواجهات مباشرة كما حدث في إب، بينما تقوم مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع بقصف منطقة حزم العدين، والتي ما زالت صامدة منذ أشهر ولم تتمكن المليشيات من السيطرة عليها.

وكشفت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد" أن مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع "فشلت قبل أيام من إرسال تعزيزات إلى عدة جبهات بسبب بدء التمرد في الحاضنة الشعبية بسبب الخسائر وتسعى إلى الاستعانة بالمرتزقة المحليين والأفارقة".

اقرأ أيضاً: المليشيات تُعرقل المفاوضات اليمنية

المساهمون