بايرن يهزم إشبيلية في مباراة مثيرة بالأندلس

بايرن يهزم إشبيلية في مباراة مثيرة بالأندلس

03 ابريل 2018
الصورة
بايرن سجّل هدفاً في كل شوط (Getty)
+ الخط -
حقق نادي بايرن ميونخ فوزاً مهماً خارج الديار على ملعب "رامون سانشيز بيثخوان" بهدفين لواحد على حساب نادي إشبيلية، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

مستوى مميز لإشبيلية
دخل بايرن ميونخ في البداية محاولاً الضغط على أصحاب الدار، وتحصّل على ركنيتين لم تشكلا خطورة على إشبيلية الذي لم يقف متفرجاً، فتمكن من تشكيل الخطورة الأولى على المرمى في الدقيقة 19، عن طريق الإسباني بابلو سارابيا الذي أهدر فرصة غريبة أمام المرمى.

حاول بايرن الرد بعدها في أول هجمة منظمة، حين سدد تياغو ألكانتارا بقوة على مرمى إشبيلية، لكن الحارس دافيد سوريا نجح في التعامل مع الكرة بشكلٍ مميز.

لم يستسلم النادي الأندلسي، وتحديداً سارابيا الذي كاد أن يفتتح باب التسجيل في الدقيقة 30، لكن تسديدته من خارج منطقة الجزاء وجدت تصدي الحارس زفن أولرايش (29 عاماً)، الذي يلعب أساسياً في ظل غياب الحارس العملاق مانويل نوير للإصابة.

وبعدها بدقيقة واحدة لعب أيسكوديرو كرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، فشل بيرنات في التعامل معها، ليخطفها سارابيا ويهزّ شباك أولرايش.

ولم يدم هذا الهدف طويلاً، حين توغل اللاعب الفرنسي المخضرم، فرانك ريبيري، داخل منطقة الجزاء ليلعب كرة عرضية، ارتطمت بقدم المدافع الإسباني خيسوس نافاس لتغالط الحارس سوريا وتهزّ شباكه.

بايرن يستعيد مستواه
في الشوط الثاني حاول نادي إشبيلية تسجيل الهدف الثاني، لكن نادي بايرن عرف كيف يمتص حماسة أصحاب الأرض، واستطاع بعدها لاعبوه تحويل الأمور إلى مصلحته، وسنحت فرصة لخافي مارتينيز في الدقيقة 66 لإحراز الهدف الثاني، لكن الحارس سوريا كان في الموعد بتصدٍ أكثر من رائع.

صمود النادي الأندلسي لم يدم طويلاً، حين لعب ريبيري المتألق كرة إلى داخل المنطقة، ونجح تياغو ألكانترا في هزّ الشباك في الدقيقة 68.

وكاد خاميس رودريغز الذي كان قد دخل في الشوط الأول بدلاً من اللاعب المصاب أرتورو فيدال أن يسجل الهدف الثالث لكن الحارس سوريا كان بطل اللقطة وتألق ببراعة لإنقاذها.

ردّ بعدها الفرنسي ستيفان نزونزي بكرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء جاورت القائم، ليعود زميله ساندرو راميريز إلى تشكيل خطورة كبيرة على المرمى إلا أن تصدي الحارس أولرايش كان استثنائياً.

وشهدت المباراة سلسلة من الفرص الضائعة تناوب عليها لاعبو الفريقين، وكانت واحدة منها للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي لم يظهر بمستواه المعهود، ولم تتبدل نتيجة اللقاء في الدقائق الأخيرة، ليتأجل الحسم إلى ملعب أليانز أرينا في ألمانيا.

المساهمون