بالفيديو.. لاعبو الجزائر يقدمون أحذيتهم هدية لمساعدة منتخب ليسوتو

بالفيديو.. لاعبو الجزائر يقدمون أحذيتهم هدية لمساعدة منتخب ليسوتو

العربي الجديد
07 سبتمبر 2015
+ الخط -

بعد انتصار المنتخب الجزائري على نظيره منتخب ليسوتو بثلاثة أهداف لواحد، ورغم المستوى المترنح الذي بدا عليه لاعبو المدرب كريستيان غوركيف، أمام لاعبين هواة يمارسون كرة القدم مع أعمالٍ أخرى لكسب قوت يومهم، أقدم محاربو الصحراء على بادرة رائعة عقب نهاية اللقاء، في فيديو صورته عدسات "الهداف" الجزائرية.

وتأثر لاعبو المنتخب الجزائري، أمثال نجم بورتو ياسين براهيمي، ورياض محرز، وسليماني، بالظروف الصعبة والفقر المدقع الذي يعيش فيه لاعبو منتحب ليسوتو، حيث منح محاربو الصحراء بعض أحذيتهم لهؤلاء اللاعبين، الذين وقفوا نداً قوياً في وجه منتخب مدجج بأسماء تلمع في القارة الأوروبية العجوز.

وأمام الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها لاعبو منتخب ليسوتو، وافتقار بلادهم للثروات الطبيعية، تتجه العديد من المواهب الشابة إلى عالم كرة القدم، بهدف التألق في المسابقة المحلية، مما قد يفتح أمامهم باب الاحتراف في بطولة جنوب أفريقيا.

وينال أفضل لاعبي هذا المنتخب 150 يورو شهرياً، أي أقل مما يناله عامل في معظم الدول العربية. وبسبب غلاء المعيشة، يلجأ العديد من هؤلاء اللاعبين إلى ممارسة مهن أخرى، من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، لدرجة عدم التدرب طيلة أيام الأسبوع، بسبب الانشغال وضيق الوقت.

وكشف بعض لاعبي منتخب ليسوتو، أن قائد الفريق، نكوتو ماصوابي، يلعب مجاناً، لأن كل اللاعبين هواة في كرة القدم، وحلمهم الأول الاحتراف، على غرار لاعبي المنتخب الجزائري، الذي يضم في صفوفه العديد من المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية.

اقرأ أيضاً:بوفون يدعو لمساعدة اللاجئين السوريين:يجب تأمين مستقبل أفضل لهم

ذات صلة

الصورة

منوعات

رفض القضاء الجزائري، اليوم الأربعاء، طلب إفراج مؤقت عن عدد من نجوم "إنستغرام" ومنصات أخرى للتواصل الاجتماعي، في قضية الاحتيال على الطلبة الراغبين في الدراسة في أوكرانيا وتركيا وروسيا.
الصورة

مجتمع

شهدت مدن وبلدات في شرقي الجزائر زوابع رملية وتطاير الغبار، ما تسبب في غياب الرؤية وحول آخر النهار إلى ظلام دامس.
الصورة
تشييع جنازة آخر مفجري ثورة الجزائر المناضل عثمان بلوزداد-العربي الجديد

سياسة

ووري جثمان عثمان بلوزداد، آخر أعضاء مجموعة الـ22 التاريخية التي قررت تفجير ثورة التحرير الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1954، اليوم الخميس، والذي وافته المنية في العاصمة الجزائرية عن عمر ناهز 92 سنة.
الصورة

مجتمع

يبدو ملف النفايات إحدى أبرز المشكلات المتفاقمة في بلدان المغرب العربي الثلاثة، إذ تحول في تونس إلى أحد أسباب الاحتجاجات الشعبية، فيما ينتهي أغلب نفايات الجزائر في الطبيعة من دون معالجة، وفي المغرب لا يمكن محاولات التدوير إنهاء الأزمة.

المساهمون