بالفيديو.. جماهير تركية تقذف منتخب السلة الإسرائيلي بـ"أكياس القمامة"!

بالفيديو.. جماهير تركية تقذف منتخب السلة الإسرائيلي بـ"أكياس القمامة"!

العربي الجديد
24 نوفمبر 2015
+ الخط -

أمطرت جماهير المنتخب التركي لكرة السلة للسيدات لاعبات منتخب إسرائيل بالمقذوفات، وذلك قبل انطلاق المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات المجموعة الثامنة لتصفيات بطولة أوروبا لكرة السلة للسيدات، والتي ستقام في جمهورية التشيك عام 2017.

واستقبلت الجماهير التركية بعداء شديد لاعبات المنتخب الإسرائيلي بعدما رفعت أعلام فلسطين في مدرجات "الصالة الرياضية في أنقرة"، فضلاً عن الهتافات المؤيدة للشعب الفلسطيني نظير الجرائم المتكررة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وصبت حشود الجماهير التركية جامّ غضبها على لاعبات إسرائيل، حينما ألقت أكياس القمامة والنفايات وعبوات المياه عليهن، قبيل انطلاق المباراة وأثناء عزف نشيد الفريق الإسرائيلي، لتصاب اللاعبات بالرعب فحاولن الابتعاد عن أرضية الصالة في مشهد تناقله عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وشهدت مدرجات صالة "أنقرة" غضباً عارماً من قبل المشجعين على إقامة المباراة واعتقل رجال الأمن عدداً من المشجعين الغاضبين.

اقرأ أيضاً..
دورانت يقود أوكلاهوما للفوز..وسيسكرز يتعرض للخسارة الـ15!

ذات صلة

الصورة

مجتمع

يتطلع النازحون من منطقة تل رفعت، في ريف حلب الغربي، بترقب، للعملية العسكرية التي تلوح تركيا بها ضد "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، والتي ستكون تل رفعت نقطة انطلاق لها.

الصورة
الجيش التركي في سورية-عارف تماوي/فرانس برس

سياسة

العملية العسكرية التركية المرتقبة شمالي سورية، والتي تعتزم تركيا شنها بالمشاركة مع حليفها "الجيش الوطني" المعارض ضد "قوات سورية الديمقراطية – قسد"، لا تزال محط جدل ونقاش بين مؤيد ومعارض في أوساط السوريين.
الصورة
تشييع الشاب السوري شريف الأحمد في ريف إدلب (فيسبوك)

مجتمع

شيَّع أهالي بلدة حفسرجة بريف إدلب الغربي، شمال غربي سورية، الثلاثاء، جثمان الشاب شريف الأحمد (21 سنة)، والذي قُتل، أمس الإثنين، على يد شبان أتراك بدوافع يُرجّح أنها عنصرية، قرب منزله في ولاية إسطنبول.
الصورة
تحرك نسائي في إسطنبول في تركيا (بولنت كيليتش/ فرانس برس)

مجتمع

تجمّعت مئات النساء أمام مبنى محكمة في إسطنبول، اليوم الأربعاء، قبل بدء محاكمة تهدّد بحلّ واحدة من كبرى الجمعيات وأكثرها نشاطاً في الدفاع عن حقوق المرأة، بحسب ما أفادت "فرانس برس".

المساهمون