سخر عدد من الممثلين الشبان من عملية تنفيذ ضربات الجزاء الترجيحية في عالم كرة القدم بطريقتهم الخاصة، وذلك في برنامج تلفزيوني كوميدي يعرض على شاشة "باي يو تي في" في الولايات المتحدة الأميركية، ونشر على الصفحة الرسمية للقناة في موقع "يوتيوب"، واستقطب ملايين الزوار والمتابعين.
وقام مجموعة من الممثلين الشبان بتمثيل مشهد مضحك لبرنامج "استوديو C" الكوميدي، في أحد ملاعب كرة القدم في أميركا، تقوم فكرته على السخرية من ضربات الجزاء الترجيحية التي طالما تكون سببا في التوتر النفسي للاعبين والفرق في مختلف دول العالم، والتي غالبا ما تكون نتيجتها مبنية على الحظ وقليل من المهارة.
واستقطب الفيديو أعداداً هائلة من المتابعين بطريقته المضحكة للغاية، والتي تتركز على تنفيذ بعض الممثلين "اللاعبين" المنتمين لإحدى الكليات الجامعية جملة من الضربات الترجيحية في نهائي "كأس الكلية"، بعدما انتهى اللقاء بين الفريقين بالتعادل الإيجابي 2-2، ما استدعى اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل.
وتشهد ركلات الترجيح بطولة مطلقة لحارس المرمى الذي يقوم خلالها بصد جميع الكرات بطريقة مضحكة، من خلال ارتطام الكرة برأسه عن طريق الصدفة؛ ما تسبب له بإصابات بليغة في وجهه، لكن الحارس يقرر مواصلة صد الكرات بوجهه، حتى ينجح في قيادة فريقه إلى انتصارٍ مدوٍّ، قبل أن ينقل متوجًا بكأس البطولة على حمالة طبية نظير إصابته البليغة.
ويعد برنامج "استوديو C"، من أكثر البرامج الكوميدية مشاهدة، خاصة في قطاع الشباب، وهو في نسخته الخامسة التي انطلقت في السادس من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتقوم فكرته على استعراض مشاهد كوميدية مختلفة وهادفة، تنال إعجاب المشاهدين، حيث أطلق جاريد شريس ومات ميس الفكرة في سنة 2012. ويقوم على بطولة البرنامج كل من: ويتني كال ومالوري ايفرتون وجيسون جراي ومات ميس.