شهدت المباراة التي جمعت بين فريقي نيويورك سيتي وكولورادو رابيدز الأميركيين على ملعب "أنفيسكو فيلد"، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الأميركي لكرة القدم؛ تنفيذ واحدة من أسوأ الضربات الحرة في تاريخ كرة القدم؛ إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق في عالم الساحرة المستديرة.
ودخل مهاجم فريق نيويورك سيتي الأميركي، الدولي الإسباني دافيد فيا، تاريخ كرة القدم من بابه الخلفي، وذلك على خلفية تنفيذه واحدة من أسوأ الضربات الحرة في تاريخ كرة القدم؛ إن لم تكن الأسوأ على الإطلاق في عالم الساحرة المستديرة.
وحاول الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، والفائز معه ببطولتي كأس أمم أوروبا وكأس العالم في عجلة من أمره، تنفيذ الضربة الحرة التي احتسبت لفريقه تجاه منطقة جزاء كولورادو رابيدز، لكن كرته قد ذهبت بغرابة شديدة بعيدة عن زملائه والمرمى، وعن أرضية ملعب المباراة أيضاً.
وتحوّل مهاجم فريق نيويورك سيتي الأميركي بين عشية وضحاها إلى مادة دسمة للتهكم والسخرية، في عدة صحف عالمية، إذ أصبحت الضربة الحرة التي نفذها محل تندر وسخرية العديد من وسائل الإعلام العالمية.
وتفننت وسائل الإعلام العالمية في وصف تلك الركلة الحرة، حيث صنف موقع "جريت 101 جول" العالمي الركلة التي نفذها "فيا" ضمن الضربات الحرة الأسوأ في عالم كرة القدم.
هذا ولازم عدم التوفيق اللاعب الإسباني طوال مجريات المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الأميركي لكرة القدم، فبعد أن قاد نجم كرة القدم الإسبانية فريقه في الجولة الماضية لتحقيق أولى انتصاراته في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم، الذي يشارك فيه لأول مرة، بتسجيله هدفا في مرمى "نيو إنجلاند ريفوليوشن" وصناعته لآخر؛ فشل "فيا" هذه المرة في هز شباك كولورادو رابيدز، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.