بالفيديو...تفسير علمي دقيق لهدف ميسي الخرافي... فهل يكرره اليوم؟

بالفيديو...تفسير علمي دقيق لهدف ميسي الخرافي... فهل يكرره اليوم؟

العربي الجديد
06 يونيو 2015
+ الخط -

سجل ميسي الأسبوع الماضي واحداً من أجمل أهداف وأروع أهداف عام 2015، وذلك خلال نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيك بلباو، لكن هذا الهدف كان له تفسير عملي دقيق عبر فيديو صممته قناة "إس بي إن"، الرياضية في برنامجها "العلم الرياضي".

ويشرح الفيديو كيفية تسجيل الهدف من بداية الهجمة وصولاً إلى الشباك، فعندما استلم ميسي الكرة من الخلف انطلق النجم الأرجنتيني بسرعة وصلت إلى نحو 30 كلم في الساعة في 2,73 ثانية، أي أن هذه السرعة تُعادل سرعة لاعب كرة القدم الأميركية النجم جمال شارلز الذي يُسجل سرعة بنحو 2,76 ثانية، في وقت كان ميسي يتعرض لمضايقة ثلاثة لاعبين بمسافة ست أقدام من مكان ميسي، ليبدأ ميسي باستعمال حركة بطيئة لتخطي ثلاثة لاعبين بثلاث لمسات فقط وبنحو 1,2 ثانية.

بعد ذلك وصل ميسي إلى منطقة الجزاء قام بحركة عكسية أمام المدافع ليفتح مجال التسديد بنحو 5 أقدام، الأمر الذي أتاح له مساحة تسديد بقوة 48 كلم في الساعة عجز الحارس عن صدها بعد أن كانت بعيدة بأقل من 6 إنش، في المقابل قطع ميسي 60 ميلاً بوقت وصل إلى 11,4 ثانية، والأمر الأخير هو التسديدة الصعبة التي قام بها ميسين والتي كان من زاوية صعبة جداً، إذ إن تسديد كرة من زاوية كهذه من مسافة 14 ياردة فقط أمر مستحيل، الأمر الذي يعني علمياً أن ميسي لو أخطأ في توجيه الكرة يميناً أو يساراً بنحو 1,5 مم الكرة لم تدخل الشباك.

اقرأ أيضاً: مالديني: ميسي تفوّق على مارادونا

ذات صلة

الصورة

رياضة

وجه طارق تيسودالي، مهاجم المنتخب المغربي الأول، الذي تألق في المباراة التي فاز فيها "أسود الأطلس"، أمام الكونغو الديموقراطية، بنتيجة (4-1)، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في إطار إياب الدور الفاصل المؤهل لمونديال قطر 2022، شكره إلى الجماهير.

الصورة

منوعات

تجتذب قرية أشباح ظهرت، بعد أن أدى الجفاف إلى إفراغ سد على الحدود الإسبانية البرتغالية حشوداً من السياح بآثارها الرمادية الغامضة.
الصورة

رياضة

عبّر المدافع الجزائري حسين بن عيادة، عن سعادته بالحصول على كأس العرب فيفا قطر 2021، بعد الانتصار على منتخب تونس في النهائي بنتيجة 2ـ0 في اللقاء الذي دار السبت على استاد البيت.

الصورة

اقتصاد

لملقة، وبحسب الزوار، سحر آخر قد لا نعيشه في أي مكان. فهي مكان جيد للتأمل والتفكير، وفي الوقت نفسه، فهي مكان صاخب جداً في الليل، حيث تعج المقاهي والمطاعم بالزوار، وهي أيضاً مدينة المهرجانات اليومية.

المساهمون