بالفيديو...الإعلامي أحمد موسى يتهم الإعلام الألماني بالانحياز للإخوان

04 يونيو 2015
الصورة
سخر الناشطون المصريون من تصريحات موسى
+ الخط -
اتهم الإعلامي المصري أحمد موسى، بعض وسائل الإعلام الألمانية بالانحياز لجماعة الإخوان المسلمين. وعبر موسى من ألمانيا عن غضب منظمي الزيارة من حملات الانتقاد، التي واجهت زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبرلين، أمس، والتي تناقلها عدد كبير من وسائل الإعلام الألمانية، مدينة الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها المصريون في عهد السيسي.

وقال موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" على فضائية "صدى البلد"، أمس: "هناك جزء من الإعلام الألماني منحاز لجماعة الإخوان المسلمين، هذا الجزء من الإعلام يتقاضى أموالاً من التنظيم الدولي للجماعة. الإعلام الألماني لم يتناول مشروع قناة السويس العملاق اللي كل الدنيا بتتكلم عليه، يتبنّون خطاب الجماعة ولا يتحدثون عن إنجازات السيسي".

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالسخرية من أحمد موسى، وحديثه الذي يرغب به في التغطية على فشل مساعي الزيارة، وإلصاق الفشل بكون الإعلام الألماني منحاز للإخوان، وكتب أحمد على "تويتر": أحمد موسى يكرر ما قالته تهاني الجبالي سابقاً من أن أخ أوباما يمول التنظيم الدولي للإخوان".

اقرأ أيضاً: مصر: تأييد سجن الإعلامي أحمد موسى سنتين

وكتب عماد: "أحمد موسى عليه حكم سجن واجب النفاذ في مصر، لكنه سافر مع الوفد الرئاسي إلى ألمانيا، والسيسي بيتكلم عن نزاهة القضاء". وفي نفس السياق، قال الصحافي ياسر الزعاترة: "المهرج أحمد موسى، ذهب إلى ألمانيا ليقود الزفة هناك، وعليه حكم واجب التنفيذ بالسجن لعامين. ثمّ يتحدث السيسي بصفاقة عن القانون والعدالة".

وتعليقاً على سفر موسى إلى ألمانيا رغم حكم القضاء، ونفي وزارة الداخلية، في مصر، قدرتها على منعه من السفر، كتبت الصحافية نادية أبوالمجد: "الداخلية بتقول لا نملك منع أحمد موسى من السفر، طب وكل المعارضين الممنوعين من السفر أو على قوائم ترقب الوصول أو الاثنين؟".

وكتب الطبيب والمفكر محمد الجوادي: "نريد أن نسمع صوت الدكتور أسامة الغزالي حرب في سفر الأستاذ الدكتور أحمد موسى إلى ألمانيا"، وكتب أستاذ علم السياسة خليل العناني: "السيسي واخد معاه ألمانيا واحد مجرم وهربان من حكم واجب النفاذ بالسجن عامين اسمه أحمد موسى. عايزين مسخرة أكتر من كده؟".

اقرأ أيضاً: #فجر_العادلي تخطف الأضواء من إلهام ويسرا.. وتهين السيسي 

وفي سياق متصل، اعترف وزير الصناعة والتجارة، منير فخري عبدالنور، بفشل السياسة الإعلامية للنظام المصري، في مقابل نجاح "جماعة الإخوان" في التواصل مع وسائل الإعلام الأخرى.

وقال خلال حواره في البث المشترك لقنوات "دريم، cbc، المحور، النهار، ontv" من ألمانيا، أمس: "بصراحة وللأسف إحنا سياستنا الإعلامية في ألمانيا والعالم الغربي كلها فاشلة منذ 25 يناير علشان أكون واضح، والإخوان المسلمين شاطرين جداً في الاتصال بوسائل الإعلام الغربية المختلفة".

وأضاف عبدالنور أن "الخلاف الوحيد بيننا وبين الرأي العام الألماني هو حول عقوبة الإعدام، وذلك يعود إلى كون النظام القضائي والقانون الجنائي المصري يختلف كل الاختلاف عن القوانين الأوروبية".

وكانت صحيفة "فرانكفورتر" الألمانية، نشرت مقالاً، اليوم، للكاتب ماجد ستار، سخر من الصحافيين المصريين الذين صفقوا للسيسي وهتفوا "تحيا مصر" في المؤتمر الصحافي للسيسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، واصفاً إياهم بأنهم "مصفقون مستأجرون".

وقال ستار في مقاله "وصمة السيسي": "إن التصفيق في المؤتمر الصحافي كشف الطبيعة الحقيقية لنظام السيسي، وعن وجود مجتمع سريع الاشتعال"، لافتاً إلى تحول المؤتمر في النهاية إلى فوضى، بسبب المشادات بين مؤيدي ومعارضي السيسي، وتدخل الأمن للفض بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: تفجير #مدينة_الإنتاج_الإعلامي: "موسى في حمام السيدات وعكاشة خلع"! 

وتحدث الكاتب عن "الحالة المعنوية والابتسامة الودية التي كانت تعلو وجه السيسي"، مبرراً ذلك بأنه "كان يعرف ما سيقابله في المؤتمر الصحافي من وجود كثيف للصحافيين المصريين الذين أحضر معه 80 منهم إلى برلين". وأضاف الكاتب: "المرأة التي ترتدي الحجاب أرادت طرح سؤال، لكن لم يسمح لها وتم إنهاء المؤتمر"، رغم أن حقيقة الأمر أن معظم الصحافيين الحاضرين أرادوا السؤال فعلاً، لكن لم يسمح لهم أيضاً.

وأشار إلى الخلفيات السياسية للصحافيين الحاضرين من مصر لتغطية الزيارة قائلاً: "جميع الصحافيين في الوفد المصري كانوا يرتدون الحلة الرسمية، والنساء منهم يبدين من العلمانيات"، رغم أن الحقيقة هي أن بعض الصحافيات المصريات كن يرتدين حجابًا شبيهًا بحجاب الصحافية الإخوانية.

واختتم الكاتب مقاله بتأكيد أن "ميركل لم تكن سعيدة بطريقة زيارة السيسي".​ 






المساهمون